اسئلة للمناقشة

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä سؤال هل أنت مع قيادة المرأة للسيارة

مُساهمة من طرف نبيل الناطور في 3/5/2008, 3:07 am

أنا مع قيادة المرأة للسيارة ... طيب قولوا ليش
1- يخلي للحركة المرورية لمسات سحرية وجمال أخاذ في الشوارع .
2- سواقة المرأة للسيارة يمنع مشكلة تهور الشباب وقطع الإشارات المرورية فسيحرص الشباب كل الحرص على إن لا تفوته! أشارة حمراء لعل الله إن يرزقه(( ببنت الحلال)).
3- سعوده محلات البنـــــشر بنسبة 1000%100 لان الشباب كل واحـــد بيفتح له بنشر وبينتظر تبنشر سيارة وحده من البنات عشان يصلحها وهذا غير الشباب اللي بتلقاهم على الخطوط السريعة منتشرين تقل جراد كل واحد بعفريتته ومفك الكفرات .
4- سعوده محطات البنزين يعني بدل الهنود يشغلوا فيها سعوديين بس في المقابل( افلقوني) لو أصحاب المحطات بيكسبوا ريال واحد يعني تجي البنت تقول لاابو الشباب صب بنزين بعشره ريال طبعا أبو الشباب بيحط لى البنزين في التانكي وبيفتح فمه ويناظر بالبنت ماايدري الا هو معبي تانكي السياره لللاخر يعني (فل)وطبعا يوم بيجي يحاسبها بتعطيه عشره ريال مثل ماقالت له عب وياليته ياخذ العشره ريال بعد الا يحلف عليها ماتدفع ريال ويقول هالمره خليها علينا (رقم الجوال عشان غيار الزيت ) قصدي للسيارة يامحترمين
5- واذا حصلت خصومة بين الرجل وزوجته واحتد الامر وعلت الاصوات وامتدت الايادي. واحمرت العيون وتطاير الشرر منها ....عندها ستقول الزوجة لزوجها ( وديني عند أهلي) وسيقول الزوج( ماني موديك)وتستمر المشكلة ولكن لو كان للزوجة سيارة فستخرج رغما عن زوجها وستقول له ( اروح ورجلك فوق رقبتك( صح يا محترمين
أكيد بعد التحليل المشار الية اعلاة اقتنعتوا أن المرأة يجب أن تقود السيارة فقط .. مش كفاية أنه اصغر دولة في العالم داعسة علينا (بالجز..... خلص الحبر الحمدلله (قصدي الجزر في العصارة ..
avatar
نبيل الناطور
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 205
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف atta في 4/5/2008, 3:34 am

إيش في مشكلة ما عندنا الست بتسوق وأحسن واكثر ذوق من الرجال وإلا عندكم الستات من نوع آخر
avatar
atta
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف nada في 4/5/2008, 10:17 am

لا زلتم في عصر الجاهلية
المرأة الآن رئيسة ورئيسة وزراء وام وأخت وزوجة تأمنوها على شرفكم وأنسابكم في مجتمهكم الشرقي ولا تأمنوها على نفسها
مجتمع متناقض نحمد الله إننا ليس تحت سلطانكم يا معشر الشرقيين
avatar
nada
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 74
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف نبيل الناطور في 5/5/2008, 10:44 pm

انا اشكر جميع المتطورين امثالكم ولا أعتب على المتخلفين أمثالهم والنساء ألأن تقود أكبر (خرفان) العالم أمثالهم .. وانا مع (اصواتكم)التى تدل على أحلى قيادة في البيت . الحمدلله ان النساء النواع ومديلات زي السيارات الى (حابين) تركبوها .........((على راسي من فوق ))الي حابة اسوق
سؤال مهم عندي كيف الرجال( أمثالنا) اتركز على قيادة المرأة وعلى قيادة السيارة (عجبي) يا أم فلسطين التى شربت من ماء اسرائيل
avatar
نبيل الناطور
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 205
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف alialnatour في 6/5/2008, 12:08 am

مابدي اعلق الا صح لسانك يا عمو نبيل انا اشكرك على اختيارك للكلمات المناسبة للرد .......
العادات والتقاليد تجعلنا نلتزم ببعض الالتزامات
فبدول اوروبا وامريكا هذه عادات تربى عليها ولا يجدوا فيها شئ
اما عندنا هنا في الدول العربية فهذه طارئ علينا جديد......انا ادرس في احدى الدول العربية اتي يسوق فيها
النساء زهذه الدولة من زمن بعيد والنساء يسوقون فيها .....وارى الكثير من الافعال التي تكلم عنها العم نبيل
فما بالك في السعودية وهذا ماتكلم عنها العم نبيل حدد في السعودية هذا لايسمى حضارة فقبل 100 سنة والمراة لاتسوق في السعودية مالجديد الرجل هناك اصبح معوقا لايستطيع السواقة
الكل يعرف مالمقصود بجعل المراة تسوق ........
في السعودية ....فلا تخلطي الامور يا اخت ندى فالعادات والتقاليد تلزم عليك امور فكل جديد وطارئ علينا مصيبة وليس خير
وارجو من ابي ابو اسامة ان يضع رده هنا فانا احب ردوده
avatar
alialnatour
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 237
العمر : 31
العمل/الترفيه : طالب طب بشري
تاريخ التسجيل : 10/09/2007

http://natour.6te.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف Admin في 6/5/2008, 12:33 am

لا حول ولا قوة إلا بالله
الأخت ندا من العضوات المميزات في المنتدى وآرائها لها خاصية مميزة فهى لا تعيش حالنا ولا تعيش قيودنا والخلاف في الرأي دليل صحة وهي فلسطينية العقل والمنشأ وإلا لما بحثت عن منتدانا هذا ووضعت فيه مجموعة من القصص ذات الشهرة العالمية تحياتي لك ندا وتحياتي لك نبيل وتحياتي لولدي إللي عايز رأيي
000إنشاء الله يكون إستراح بالك ياعليوة

_________________
كلنا كالقمر .. له جانب مظلم .....وجانب مضيئ
avatar
Admin
مثقف جدا
مثقف جدا

ذكر
عدد الرسائل : 2037
العمر : 66
الموقع :
المزاج : هادئ وصبور
تاريخ التسجيل : 04/09/2007

http://fes.20m.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف nada في 7/5/2008, 2:43 am

نبيل الناطور كتب:(عجبي) يا أم فلسطين التى شربت من ماء اسرائيل
وهل هناك عيب أوليست ماء إسرائيل هي ماء فلسطين نحن نهرب من هذة المسميات وانتم تصرون عليها الا نجد من يقول انتم الصامدين ونحن الهاربين
شكرا أخي admin
avatar
nada
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 74
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف GHASSAN KASIM ALNATOUR في 9/5/2008, 5:11 am

لبنان إلى النصر بإذن الله

GHASSAN KASIM ALNATOUR
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 64
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 07/01/2008

http://alnatour.yoo7.com/profile.forum?mode=register&a

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف الباشق في 10/5/2008, 6:32 am



اهارون زئيفي (يسارا)
السبت مايو 10 2008
لندن - - نشرت مدونة "فيلكا اسرائيل" التي تصف نفسها بانها مدونة "ضد الحرب وضد الجرائم الاسرائيلية"، ولها علاقات وثيقة ومطلعة مع قادة اسرائيليين مقابلة مطولة مع الجنرال اهارون زئيفي الذي كان مديراً للاستخبارات العسكرية الاسرائيلية (امان) في فترة 2002-2006 يعلن فيها ان اسرائيل دربت عناصر من القوات اللبنانية التي يقودها سمير جعجع. وبتنبأ زئيفي بان تمنى هذه القوات بالهزيمة اذا ما دخلت في قتال مع حزب الله.
وذكر الموقع ان زئيفي لم يشأ الحديث مطولا عن الشؤون الإسرائيلية في الذكرى الستين لقيام الدولة، ولكن" صديقنا خرج بصيد لا بأس به من الضابط المخابراتي المخضرم".
وأضاف الموقع ان اهارون زئيفي الرئيس السابق للمخابرات العسكرية كان قد حذر من الإعتماد على حلفاء أميركا اللبنانيين قائلا: "نصحنا السي أي أيه بعدم الإعتماد على وليد جنبلاط أوعلى سعد الحريري، لأننا جربناهم في العام 2006 ولم يتبين أن لديهم الجرأة أو القدرة على مواجهة حزب الله. فجماهيرهم عبارة عن بسطاء وعاطفيين لا ينفع معهم كل التدريب ما دام المطلوب أن يقاتلوا حزب الله و السبب، وهو أن أنصار سعد الحريري يعتبرون حزب الله أيقونة دينية ووطنية".
واضاف: "لقد دربت إسرائيل رجال جعجع أحسن تدريب وسيظهر في أي مواجهة مقبلة بأن القواتيين سيصمدون وقتا أكبر في مواجهة حزب الله ولكنهم سيهزمون في النهاية".
"نحن والأميركيين في مأزق الآن، لأن لا قوة في لبنان قادرة على ضرب حزب الله، ولسنا جاهزين لضربه نحن في الوقت الحالي ولا الأميركيين مستعدون للتورط بأكثر من إرسال طواقم حراسة لمراكز إقامة كل من السنيورة والحريري وجنبلاط".
وردا على سؤال حول ما اذا تفكر الولايات المتحدة في القيام بانزال قوات لها الى لبنان في بيروت؟ رد زئيفي: "هذا ما قالته وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس لفؤاد السنيورة حين إتصل بها اليوم (امس)، لقد كان منهارا جدا واتهم جنبلاط بالجبن والهرب من المعركة، فوعدته بأن تحصل من بوش على أمر رئاسي بارسال المارينز لحماية مقره فقط في وسط بيروت".
وهل تصدقها ؟
زئيفي: "قد تكون تأثرت بكلام السنيورة وعويله ولكن من الناحية العملية يلزمك عدد الجنود الموجودين في ا لعراق لتواجه حزب الله في قلب لبنان بكامله ، لقد نجحت هذه المنظمة الإرهابية المحترفة في السنتين الأخيرتين في تدريب عشرات الآلاف تدريبا عاليا جدا وهم قادرون على حشد مئة الف مقاتل ربما فيما يعرف عندهم بالسرايا القومية وقت الحاجة ، ليسوا كلهم مقاتلين أشداء ولكن في الحروب المدنية مقاتل غير مدرب أخطر من مقاتل نظامي كما قال اتشي غيفارا نفسه".
وسؤل زئيفي عن سمير جعجع فقال: "سمير جعجع على علاقة صداقة بأوزي أ راد الرئيس السابق للموساد والأخير إتصل به مؤخرا وكان جعجع منهارا بسبب الوعود الكاذبة لحلفائه".
الصحافي: لماذا برأيك لم ينفع تدريب قوات سعد الحريري على يد الأردنيين؟
زئيفي: "قلت لك سابقا أن إرادة القتال غير موجودة لدى قوات الحريري في مواجهة حزب الله، فهم عاطفيا متعلقون بفلسطين، لقد أشعلوا بلدهم كرامة لأبي عمار في السبعينات، وتحالف حماس - حزب الله يلهب مخيلة كل عربي بخصوص حزب الله، في الحرب، العامل الأساس في كسب المعركة هو رغبة المقاتل في خوضها والموت من أجل الهدف الذي يقاتل من أجله، جماعة الحريري يحبون أباه ولكنهم لا يكرهون حسن نصرالله".
الصحافي: لمادا فشلت عملية إغتيال نصرالله في الخامس والعشرين من الشهر الفائت؟
زئيفي: "لا علم لي بالأمر ولكن قتل نصرالله لم يكن مستحيلا بوجود آلاف المخبرين اللبنانيين العاملين مع الأميركيين بواسطة حلفائهم الآن كل ذلك إنتهى، لقد ضاعت جهود دولية وعربية مخابراتية إستمرت ثلاث سنوات في ليلة واحدة، كل عملاء المخابرات في بيروت خرجوا منها الآن واللبنانيين لم يعودوا قادرين على التحرك بغطاء مهماتهم اليومية المتعلقة بمناصبهم في الشرطة، خسر الغرب الكثير بمباغتة نصرالله لحلفاءهم".
سؤال: كيف إغتلتم عماد مغنية؟
أجاب زئيفي: "لا علم لي بأن إسرائيل هي من قتلته ولكني أعلم بأن طرفا لبنانيا زودها أو أكد لها شخصيته، أخطر إرهابي في العالم كان يمشي في شوارع عواصم دولية وعربية معتمدا على عدم معرفة أجهزة المخابرات الإسرائيلية والدولية الصورة الحقيقة لوجهه، ولكن شخصا واحدا كان يعرف من هو الحاج ربيع أو رضوان وهو زعيم لبناني كان مغنية قد قدم لجهاز أمنه تدريبا مباشرا بصفته حارس نصرالله لا بصفته مغنية ولكن الموساد جاء إلى الزعيم اللبناني بعد سنوات وعرض عليه صورا عدة لمسؤولين في حزب الله وحين إختار الزعيم صورة مدرب حراسه الشخصيين عرف الموساد بأن مغنية قد وقع في المصيدة.
وفي النهاية سؤل زئيفي عن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط؟
فرد زئيفي قائلا: لا تعليق!
*ذكر الموقع "فيلكا اسرائيل" انهم أرسلوا أحد أصدقائهم من الصحافيين الأجانب لإجراء مقابلة صحافية مع الرئيس السابق للمخابرات الإسرائيلية العسكرية آهارون زئيفي، بعد أن رفض الأخير إجراء مقابلة معنا بشكل مباشر وأجرى المقابلة جاك الكسندروفيتش
avatar
الباشق
عضو

عدد الرسائل : 15
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف نبيل الناطور في 11/5/2008, 5:07 am

رسالة من الذئب(الرجل) إلى (الدجاجة)النساء
يمكن كتالي :
1- يمكن الشاب خايف عليها أنها تضيع بالشارع وهو راح يدلها الطريق الصحيح > آه يا مسكين خايف على ضياعها يا ويلي عليه) حبيب أمه)
2- يمكن خايف عليها من أولاد الحرام ومن الشباب الصايع (أمثالهم) شهم وأصيل والله (ما عرفتك بهده الحركات)
3- يمكن مشبه عليها - يمكن صح > إلي مشبه عليها بعرفها أكتر من حالها .
4- يمكن حاب يشتري سيارتها
5- يمكن حاب يعرف وين بيتهم عشان يمكن يعجبه ويشتريه < هلاء ما في بيت بهالدنيا الا بيتها
6- يمكن يكون سكران وما يدري بحاله < لا صدقت
قصدك كل حركة بعملها بكون بكامل وعيه فيها
7- يمكن يبغي يعرف وين بتروح هالبنت < ال يعني فضولي
8- يمكن تتعطل سيارتها بالشارع فلازم يكون موجود عشان يساعدها < آه والا يا حرام ما برضاها انه تتعطل سيارتها وما تلاقي مساعدة
9- يمكن تسوي حادث بالشارع ... يعني تصطدم بالرصيف مثلا وبعدين تصيح فلازم يكون موجود عشان يعطيها علبة المناديل (فأين)
10 -يمكن معجب بيها حاب يأخذ توقيعها < بجووووووووووووز
11- أو يمكن بنت جيرانهم ولازم ينتبه عليها < حكتلكم أصيل ( هالشب )
12- أو يمكن حاب إذا دخلت أي محل يحاسب عنها (كل شي جايز)
رسالة الى حبيبي ((((علي))))
avatar
نبيل الناطور
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 205
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف محمود الناطور في 15/5/2008, 7:36 am

سيناريوهات الحرب القادمة!!! سيناريوهات الحرب القادمة!!! ...لن تكون الحرب القادمة كأي حرب, بل سوف تكون حرب عالمية طاحنة و نهائية، وذلك لمعطيات ومؤشرات مختلفة، كان قد أشير إليها في كثير من المؤلفات والمراجع ومراكز الدراسات المختلفة. ...ولكن قبل البدء بالحديث عن هذه الحرب العالمية، دعونا أولاً نتعرف على ماذا نعني بالحرب العالمية؟! ومما تتشكل؟! وكم عدد الدول الإقليمية المتورطة بها؟! ومن يقرر من أين تبدأ؟! وأين تنتهي؟! وأخيراً نستطيع القاء الضوء على أهم هذه السيناريوهات العالمية للحرب القادمة بإشكالها المختلفة!!!. ...يستخدم مصطلح الحرب العالمية أو الحرب العالمية الثالثة في الأعلام البديل(كالإنترنت والصحافة)، ولكن إلى الآن فان شبكات الأخبار الرئيسية في العالم تتجنب وبشكل ثابت ورزين استخدام أي مصطلح يذّكر بالحرب العالمية. ...ونعني بالحرب العالمية على انه صراع عسكري يمتد إلى أكثر من قارتين، والذي تشترك فيه على الأقل 20 دولة رئيسية ضد عدو مشترك، مما يلفت انتباه رجل الشارع العادي إلى الحجم الهائل من الخسائر في الأرواح والممتلكات. وبالتالي نحن نتفق على أن الحربين العالميتين الأولى والثانية هي حروب عالمية(وذلك يعود إلى عدد الدول المشاركة فيها، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا, ايطاليا، اليابان، الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفيتي المنحل). ...نحن قريبون جداً من الحرب العالمية الثالثة، والمتطلب الوحيد الذي بقي هو الصراع العسكري الممتد لأكثر من قارتين، فحالما يصل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى نقطة العودة، أو أن تهاجم كوريا الشمالية كوريا الجنوبية أو الولايات المتحد الأمريكية، أو أن الصين تجتاح تايوان، فسوف تكون الحرب العالمية الثالثة قد بدأت بالفعل لا محالة. ...أما بالنسبة للسيناريوهات المحتملة للحرب القادمة وباختصار: 1- سيناريو الشرق الأوسط ويتمثل في: أ‌- غزو العراق وقد تحقق هذا السيناريو ونجح بالفعل. ب‌- الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني, وهو نقطة الصراع الجوهرية في المنطقة، والصراع قائم ولم ينتهي بعد. ت‌- الهجوم على سوريا أو إيران كونهما مُحرّض على صراع ناري في المنطقة. 2- سيناريو الشرق الأقصى ويتمثل في: ويقصد هنا كوريا الشمالية وأسلحتها النووية، وما أعلنته بعدم التخلي عن ترسانتها النووية، وبالرغم من تهديد الولايات المتحدة الأمريكية المستمر، والضغط من قبل جيرانها أيضا. 3- سيناريو تآكل الثقة في الأنظمة: سوف يكون هناك نوع من التخلي عن الأنظمة، وذلك لشعور المواطنين بعدم الأمان، من خلال العمليات الإرهابية، فوضى الخدمات، الأمراض المخيفة، الكوارث الطبيعية، الفساد، والفضائح...الخ. 4- سيناريو انهيار اقتصاديات وأخلاقيات الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية. ونلاحظ اليوم ماذا يحدث في العالم الغربي فيما يخص هذا الشأن."وكإشارة إلى هذه الأخلاقيات وانهيار اقتصاديات هذه الدول يمكن الرجوع إلى كتاب تاريخ انحطاط وسقوط الإمبراطورية الرومانية (ادوارد جبسون1776-1788)." ونلاحظ أن الأسباب التي أدت التي سقوط الإمبراطورية الرومانية تتشابه مع ما يظهر في العالم الغربي اليوم. وأخيراً كيف ننظر نحن شعوب هذه المنطقة إلى هذه السيناريوهات، التي بالفعل قد تحقق بعضها، وبعضها الآخر في طريقه إلى التحقق، كيف ومتى نستطيع تغير سيناريوهاتهم التي يضعوها لنا، أليس السبيل الأمثل إلى ذلك هو في تجمّعنا والعمل معاً وبروح واحدة، لان مصيرنا واحد، ولان هدفنا واحد، ولان امتنا امة واحدة.
avatar
محمود الناطور
عضو

عدد الرسائل : 35
العمر : 78
تاريخ التسجيل : 27/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف الامين في 18/5/2008, 1:11 am

لبنان إلى أين؟ وفلسطين إلى أين؟ والعرب إلى أين؟
avatar
الامين
كاتب

ذكر
عدد الرسائل : 266
العمر : 60
العمل/الترفيه : مسجون سلطة سابق
تاريخ التسجيل : 10/09/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä أسعار النفط.. إلى أين تتجه؟

مُساهمة من طرف radwane في 22/5/2008, 3:39 am

تتحرك أسعار النفط بما يشبه قفزة الضفدع (Frog leap)، بمعنى أنها تستقر لفترة حول مستوى متدن، كما حدث خلال الفترة 1986/2000، إذ تآكلت الأسعار في صورتيها الاسمية والحقيقية مما أدى إلى تراجع الاستثمار في صناعة النفط، وانتهى الأمر بما يواجهه العالم منذ منتصف 2003 من عجز القدرة الإنتاجية الاحتياطية (Spare productive capacity) عن مواجهة الزيادة غير المسبوقة في الطلب العالمي على النفط.
وعلى الرغم من توفر احتياطيات كافية في باطن الأرض فإن القدرة الإنتاجية معبرا عنها بما يقام فوق سطحها من إمكانيات لاستخلاص النفط وتصنيعه ونقله إلى المستهلك النهائي صار يمثل عنق زجاجة، ومن ثم قفزت الأسعار فيما يشبه الصدمة كما هو حاصل في الوقت الحاضر.
عوامل أساسية
لكي ندرك إلى أين تتجه أسعار النفط ينبغي أن نتفهم العوامل الأساسية التي تحكمها، أو ما يطلق عليه آليات السوق، معبرا عنها بالعرض والطلب، والمخزون النفطي التجاري الذي تحتفظ به الشركات لمواجهة الطوارئ، وكذلك المخزون الإستراتيجي الذي قال بوش مؤخرا إنه قد يلجأ لإطلاق جانب منه لتعويض العجز الناتج عن إغلاق أكثر من مليون برميل يوميا من إنتاج خليج المكسيك بسبب إعصار كاترينا.
ويأتي بعد ذلك العديد من العوامل القصيرة الأمد التي يزول أو يخف وقعها على الأسعار تبعا لحدة وطول بقائها، ومن أمثلة تلك العوامل الاضطرابات الجيوسياسية والأمنية التي تسود الشرق الأوسط وبخاصة منطقة الخليج العربي.
ثم المضاربات التي يتربح منها خبراء البورصات العالمية بأسلوب المراهنة على أسعار النفط، بيعا وشراء، فيما يعرف بالبراميل "الورقية" (Paper barrel) التي يزيد عدد صفقاتها على خمسة أمثال صفقات التعامل في النفط الحقيقي (Net barrel).
وكذلك يدخل في إطار العوامل الوقتية الإضرابات العمالية في الدول المنتجة للنفط والأعاصير والشائعات وما إلى ذلك.
ويدخل في تلك العوامل أيضا عجز مصافي النفط، وخاصة في الولايات المتحدة، وإن كان أثرها لا يصح أن ينعكس في أسعار النفط الخام متى توفر في أسواقه بالقدر الكافي، وإنما ينعكس في ارتفاع أسعار المنتجات المكررة التي لا توفرها المصافي بالقدر الذي يحتاجه المستهلك النهائي.
تأرجح الأسعار
"
على امتداد ربع القرن السابق لأكتوبر 1973 لم يتجاوز نصيب الدول المصدرة للنفط 85 سنتا للبرميل في ظل سيطرة الشركات العالمية على الموارد النفطية في العالم
"
وكما هو معروف فقد استمرت أسعار النفط ثابتة من حيث قيمتها الاسمية عند 1.80 دولار للبرميل على امتداد ربع القرن السابق على حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، كما لم يتجاوز نصيب الدول المصدرة للنفط 85 سنتا للبرميل في ظل سيطرة الشركات العالمية على الموارد النفطية في العالم.
ولما استردت الدول المصدرة للنفط، في ظل تلك الحرب، حريتها في تحديد الإنتاج والأسعار، ارتفع السعر من 3 إلى 12 دولارا وبلغ ذروته عام 1980 عند 32.50 دولارا، وإن كان لم يتجاوز في ذلك العام 15.50 دولارا بدولارات عام 1973 نتيجة لموجة التضخم العارمة وتدهور قيمة الدولار الذي يستخدم لتسعير النفط.
غير أن أسعار النفط الاسمية لم تلبث أن أخذت في التآكل خلال النصف الأول من الثمانينات ثم انهارت إلى 13 دولارا عام 1986 لتستقر حول 17-18 دولارا خلال الفترة 1987/2000، وهو ما يعادل من حيث القيمة الحقيقية (Price in real terms) نحو خمسة دولارات بدولارات عام 1973.
عندئذ لم تسمح الدول الأوروبية المستوردة للنفط بانتقال الانخفاض إلى المستهلك النهائي، مما كان سينعكس أثره في زيادة الطلب على النفط، بل سارعت إلى زيادة ضرائبها النفطية من نحو 22 دولارا للبرميل إلى أن بلغت نحو 68 دولارا خلال النصف الثاني من عقد التسعينيات أو ما يعادل 70% من السعر للمستهلك النهائي.
وفي خط مواز لتلك التطورات قامت أوبك بوضع ما عرف بآلية ضبط الأسعار (Price band mechanism) التي بدأ تطبيقها في مارس/آذار 2000 ومن مقتضاها تحريك الإنتاج بالزيادة أو الخفض بما يحافظ على أسعار النفط بين حد أدنى وحد أعلى (22-28 دولارا للبرميل من سلة أوبك)، وفى ظل تلك الآلية ارتفع السعر خلال الفترة 2000/2003 إلى نحو 25 دولارا للبرميل.
أعطاب جوهرية
"
انخفض عدد الأيام التي يغطيها مخزون الدول الصناعية الغربية من النفط بعد أن أخذت هذه الدول تستهلك من هذا المخزون، وصار عاجزا عن مواجهة قفزات الطلب
"
غير أن أحداث 2004 كشفت عن الأعطاب الجوهرية التي أصابت صناعة النفط نتيجة لسياسة الدول الغربية الضاغطة على الأسعار بقصد تخفيضها، فقد تدهور -نتيجة لتدهور أسعار النفط وعائداته- حجم الاستثمارات الموجهة لتوسيع الطاقة الإنتاجية وخاصة في دول أوبك التي تتمتع باحتياطيات غزيرة ونفقات منخفضة.
وبذلك عجزت القدرة الإنتاجية للنفط عن مواجهة الزيادة غير المسبوقة التي طرأت على الطلب العالمي على النفط، نتيجة لنمو اقتصادي عالمي غير مسبوق، وبلغت نحو 4.5 ملايين برميل يوميا خلال عامي 2003 و2004.
كذلك لم تستطع القدرة الإنتاجية الاحتياطية المحدودة أن تخفف من حدة ارتفاع السعر نتيجة للعواصف السياسية والأمنية التي أصابت الشرق الأوسط وبخاصة منطقة الخليج.
من ناحية أخرى كانت الدول الصناعية الغربية التي اعتادت الاحتفاظ بمخزون نفطي كبير لمواجهة الطوارئ وتحملت نفقاته سنوات عديدة، قد اطمأنت إلى عدم قدرة الدول المنتجة للنفط على وقف تصديره لأسباب لا يتسع المجال لشرحها، فأخذت تستخدم جانبا من مخزونها النفطي تخلصا من أعبائه، بحيث انخفض عدد الأيام التي يغطيها ذلك المخزون انخفاضا كبيرا، وصار عاجزا عن مواجهة قفزات الطلب.
زيادة الطلب
"
التحسينات التقنية حققت بالفعل انخفاضا ملحوظا في النفقات ولكن النتائج النهائية لتلك التحسينات لم تنجح في زيادة حجم الاحتياطيات النفطية المكتشفة
"
وهكذا جاءت الزيادة الكبيرة في الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2003 و2004 وما اقترن بها من العوامل الجيوسياسية العنيفة في الشرق الأوسط؛ كصدمة مفاجئة لأسواق النفط، فارتفع السعر معبرا عنه بمتوسط سعر سلة أوبك (OPEC Reference Basket ORB)، من 25 دولارا خلال الأعوام 2000/2002 إلى 28 عام 2003 وإلى 36 عام 2004، وإلى نحو 49 دولارا خلال العام المنتهي بنهاية أغسطس/آب 2005.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: لماذا لم تحتفظ الصناعة بقدرة إنتاجية كافية لمواجهة قفزات الطلب غير المتوقعة، ولكي تحل محل ما يتوقف إنتاجه من النفط نتيجة للعوامل الطارئة؟
توقعت الدوائر الغربية أن سعر النفط سوف يظل متدنيا اعتمادا على العديد من العوامل، ومنها أن كلفة التنقيب والإنتاج سوف تتجه إلى الانخفاض نتيجة للتحسينات التقنية، ومن ثم فإن أصحاب الحقول الحدية سوف يكون في مقدورهم ضخ كميات متزايدة من النفط في أسواقه مما يشعل المنافسة بين المنتجين ومن ثم تنخفض الأسعار.
صحيح أن التحسينات التقنية قد حققت بالفعل انخفاضا ملحوظا في النفقات ولكن النتائج النهائية لتلك التحسينات لم تنجح في زيادة حجم الاحتياطيات النفطية المكتشفة، إذ لم يعد في الإمكان العثور على حقول عملاقة من نوع ما تحقق في الخليج العربي.
وكنتيجة لذلك انخفض حجم النفط المكتشف على مستوى العالم من نحو 70 مليار برميل سنويا في المتوسط خلال عقد الستينيات إلى نحو 20 مليارا خلال عقد التسعينيات، وهو ما لا يكفي لتعويض ما ينضب من الاحتياطيات بالإنتاج، إذ يغطي الإنتاج في حدود 55 مليون برميل يوميا فقط بينما بلغ الإنتاج العالمي من النفط نحو 82 مليون برميل يوميا خلال عام 2004.
ويعارض خبراء جيولوجيا النفط العالميين الادعاء بان احتياطات النفط قد ارتفعت خلال السنوات العشرين الماضية ويصفون الزيادة بأنها وهمية، بل يؤكدون أن العالم لم يتمكن من تعويض ما استخرج من الزيت الخام على مدى السنوات العشرين الماضية.
ومن ذلك -كما يوضح تقرير حديث لمجموعة (IHS Energy Group)- أن 12 دولة مسؤولة عن إنتاج ثلث الإنتاج العالمي من النفط لم تستطع خلال السنوات العشر 1992/2001 تعويض ما نضب من احتياطياتها إلا بنسب ضئيلة، بل إن أهم الدول المنتجة وهى روسيا والمكسيك والنرويج وبريطانيا تراوح معدل التعويض فيها بين 15 و31%.
احتياطات متناقصة
"
تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يقصر إجمالي العرض العالمي من النفط بحلول 2020 عن مواجهة الطلب العالمي المتزايد
"
وتأكيدا لما سبق، وكما يستخلص من بيانات المساحة الجيولوجية الأميركية (US Geological Survey USGS) لعام 2002؛ فإن الاحتياطيات النفطية العالمية المؤكدة تبلغ نحو 959 مليار برميل وذلك بنقص 11% عن التقديرات التي تتبناها أوبك وجهات أخرى.
كذلك تقدر (USGS) احتياطات أوبك النفطية المؤكدة بنحو 612 مليار برميل وهو ما يقل بنحو 28% عما هو شائع ومعلن.
كما تؤكد وكالة الطاقة الدولية (IEA) في تقريرها الذي أذاعته عام 1998 أن إنتاج النفط التقليدي سوف يبلغ ذروته في منتصف العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين ليبدأ بعد ذلك رحلة النضوب الطبيعي تدريجيا.
وتتوقع الوكالة أيضا أن إجمالي العرض العالمي من النفط -متضمنا النفط غير التقليدي ومن أمثلته سوائل الغاز الطبيعي وفوائض التكرير- يمكن أن يقصر بحلول 2020 عن مواجهة الطلب العالمي المتزايد، وأن العالم يمكن أن يواجه بحلول العام المذكور عجزا يقدر بنحو 19 مليون برميل يوميا، وهو ما ينبغي توفيره من مصادر نفطية غير تقليدية وغير معلومة.
هذه بعض معالم الشحة المتوقعة في الموارد النفطية خلال ربع القرن المقبل، ويبدو أن تلك المعالم قد بدأت تعبر عن نفسها مبكرا في صورة قصور الاستثمارات الموجهة لتوسيع الطاقة الإنتاجية للنفط، إذ يشير تقرير حديث لمؤسسة (Merrill Lynch) إلى أن كلفة العثور على النفط وتنميته ارتفعت منذ منتصف التسعينيات بمعدل 10% سنويا في المتوسط، ولذلك صار يلزم لتشجيع الاستثمار في صناعة النفط أن يرتفع السعر للحفاظ على معدل العائد المقبول في تلك الصناعة.
"
كلفة العثور على النفط وتنميته ارتفعت منذ منتصف التسعينيات بمعدل 10% سنويا في المتوسط، ولذلك صار يلزم لتشجيع الاستثمار في صناعة النفط أن يرتفع السعر للحفاظ على معدل العائد المقبول في تلك الصناعة
"
الاستثمار النفطي
في منتصف التسعينيات كان الإنفاق الاستثماري اللازم للعثور على طاقة إنتاجية "خارج دول أوبك" تعادل برميلا يوميا لمدة عشر سنوات؛ يقدر بنحو 14.6 ألف دولار، وبذلك تتراوح كلفة العثور على النفط وتنميته نحو أربعة دولارات للبرميل في المتوسط، وهو ما كان خليقا بتحقيق عائد على الاستثمار بنحو 13% مع وجود سعر للنفط يتراوح حول 18 دولارا للبرميل.
أما خلال الفترة 2001/2003 فإن حجم الإنفاق الرأسمالي اللازم للعثور على طاقة إنتاجية مماثلة ارتفع إلى نحو 25.6 ألف دولار، وبذلك ارتفعت كلفة العثور على النفط وتنميته إلى سبعة دولارات للبرميل في المتوسط وهو ما يتطلب ارتفاع السعر إلى 28 دولارا حتى يمكن تحقيق عائد على الاستثمار يعادل 13% كما كان الحال قبل ارتفاع التكلفة.
ويؤكد التقرير أن القدرة الإنتاجية للنفط خارج أوبك أثبتت عجزها عن النمو بدرجة كافية، فضلا عن ارتفاع تكلفتها، مما يفقدها القدرة على خفض الأسعار. كما يشير إلى أن موازنات الإنفاق الرأسمالي لشركات النفط العالمية لم تعد تجاري في نموها الزيادة التي طرأت على كلفة العثور على النفط وتنميته، ومن ثم عجزت عن تحقيق هدفها المعلن وهو زيادة إنتاجها النفطي على مستوى المجموعة بنحو 3.3% سنويا في المتوسط، وهذا ما سوف ينعكس بالضرورة على معدل نمو الإنتاج العالمي من النفط خارج أوبك.
ويستخلص تقرير Lynch أن افتراض استمرار أسعار مرتفعة للنفط صار حقيقة واقعة، ليس فقط في أسواقه، بل أيضا في أسواق الأوراق المالية، وفى مجال السياسات التي تنتهجها شركات النفط العالمية المتكاملة إذ تقوم بوضع خططها الاستثمارية على أساس أسعار مرتفعة.
وبصرف النظر عن حالة الشحة النفطية التى أوضحنا بعض معالمها، وحتى بافتراض قيام أوبك بسد فجوة العجز، فإن عدد الدول القادرة على توسيع طاقاتها الإنتاجية من أعضاء المنظمة سوف يتقلص إلى نحو ست دول.
هذه الدول تقع منها خمس في الخليج وهى السعودية والعراق والإمارات والكويت وإيران ويضاف إليها فنزويلا، كما يتوقع أن تسيطر هذه الدول الست على نحو 50 مليون برميل يوميا، وهو ما يعادل نحو40% من القدرة الإنتاجية للنفط بحلول عام 2025، وإذا انضمت لهذه المجموعة ليبيا والجزائر فإن تلك النسبة يمكن أن ترتفع إلى 44%.
أما الطاقة الإنتاجية خارج أوبك فيتوقع أن ترتفع خلال الفترة 2001/2025 من 47 إلى 65 مليون برميل يوميا يتحقق نصفها تقريبا في مناطق مصدرة للنفط منها 17 مليون برميل يوميا في الاتحاد السوفياتي سابقا وخمسة ملايين برميل في المكسيك وسبعة ملايين في أفريقيا، حيث يتوقع أن تتعاون تلك الدول مع أوبك -كما تعاونت معها في الماضي- للحفاظ على هيكل الأسعار والحيلولة دون تآكله.
وفى ظل العجز المتزايد في احتياجات الدول المستوردة للنفط، يتوقع أن ترتفع واردات النفط العالمية من 51 مليون برميل يوميا عام 2001 -وهو ما يعادل 66% من الاستهلاك العالمي- إلى نحو 85 مليون برميل يوميا عام 2025 (وهو ما يعادل نحو 71% من الاستهلاك العالمي للنفط).
ومع الازدياد المطرد في الطلب العالمي على النفط، وازدياد شحة إمداداته، بالإضافة إلى تركز قدرته الإنتاجية في عدد محدود من الدول، فإن تلك المجموعة من الدول المصدرة للنفط سوف يقع على كاهلها القدر الأكبر من المسؤولية في توسيع الطاقة الإنتاجية للنفط، وكذلك الاحتفاظ بقدر كاف من الطاقة الاحتياطية مع تحمل عبء تمويله، وذلك لمواجهة الظروف الطارئة خدمة لمستهلكي النفط، وهو ما يتطلب تحمل هؤلاء لجانب من تلك الأعباء.
السعر المناسب
"
السعر الذي يضمن توفير استثمارات كافية للبحث عن موارد نفطية مناسبة ويحقق عائدا مجزيا للشركات وتعويضا معقولا للدول المصدرة للنفط ينبغي أن لا يقل عن 50 دولارا
"
بما أن الاستثمارات اللازمة لتوسيع طاقة إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط على مدى ربع القرن المقبل تقدر بنحو 500 مليار دولار، وذلك كي تواكب الزيادة المطردة في الطلب العالمي والذي يتوقع أن يرتفع من نحو 82 مليون برميل يوميا عام 2004 إلى 120 مليون برميل بحلول 2025، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما هو مستوى السعر الذي يضمن توفير استثمارات كافية للبحث عن موارد نفطية تواكب تلك الزيادة، ويحقق عائدا مجزيا للشركات، وتعويضا معقولا للدول المصدرة للنفط والتي هي دول نامية تعيش على مصدر رئيسي واحد للدخل مآله النضوب النهائي؟
في تقديرنا أن السعر الذي يحقق تلك الغاية المشتركة ينبغي أن لا يقل في الوقت الحاضر عن 50 دولارا لبرميل من سلة أوبك (ORB)، وهو ما يعادل الـ12 دولارا التي وصل إليها السعر عام 1973 وذلك بعد زيادته بمعدل 5% سنويا لمواجهة التضخم وانخفاض قيمة الدولار وارتفاع معدل النضوب.

radwane
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 82
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 20/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف nada في 22/5/2008, 1:22 pm

كان هناك غابه يعيش فيها كثير من الحيوانات وكان يحكمها أسد شديد الغباءفكانت جميع الحيوانات تخشاه.

فكان هذا الاسد هو الذي يصيد فجميع الحيوانات المفترسه لا تستطيع ان تمارس الصيد بل تأكل بعد ان يشبع الأسد.
فاصبحت الحيوانات لا تخشى غير الأسد .
فأصبحت النعاج ترعى مع الذئاب ولا تستطيع هذه الذئاب على افتراسها بل الكل يخشى سطوه الاسد المعتوه.
وولد في هذه الغابه فأر
وكان يحب اللعب مع القطط وكانت القطط تتحاشاه خوفاً من سطوة الأسد وكان يضن ان الفأران هي التي ترعب القطط.

فكانت الفأران تحذره من القطط فكان يقول لها انا لو أُريد ان افترسها لفعلت، هي تخاف مني.فكان يحكي لهم عن بطولاته مع هذه القطط وكيف انه يستطيع اخافتها .

فخرج الفأر مرة في الغابه قرب عرين الأسد فوجد شجرة عنب للأسد قد نضجت عناقيدها وتخمرت فأخذ منها بعض العنب بعد ان اكل منها حتى ثمل فأصبح يجر ذيله خيلاء .فشاهده ثلاثه من القطط فأخبرهم ودعاهم لمشاركته العنب .
فأخذت القطط تأكل من هذا العنب وهي سعيده بما احضره الفأر فلم يستطع الفأر ان يسمر معهم بل رمى نفسه بجانبهم ونام على حاله من السكر ، وأخذوا يلعبون بعد ان انتشوا ، وكانوا ينتظرون ان يفرغوا من العنب حتى يأكلوا الفأر.
وفجأه جاء الاسد ، فوجدهم في هذه الحاله فضرب القطط بيده ضربة اختلطت منها احشائهم بأدمغتهم ونظر الى الفأر بينهم وكان مغشياً عليه من شده السكر فضن الاسد انه ميت وان القطط قتلته.

فبعد ان أفاق الفأر من نومه ونظر حوله فوجد القطط وقد تمزقت وهو لا يعلم ما حدث لها؟

فضن الفأر انه هو الذي فعل بها ذلك من بعد ان سكر فاخذ يلعن الخمر وحلف ان لاياكل منها لكي لا يفقد اعصابه مره اخرى فيفعل مع غيرها ما فعل معها وهو في غير وعيه.

واخبر الفأران بما حدث و صدقته بعد ان شاهدت القطط مقتوله.

فاصبحوا لا يخشون احداً بوجود هذا الفأر الميكي ماوس او السوبر ماوس.

حتى الاسد اصبحت الفأران تهدده بأنها ستفعل به مافعلت بالقطط.
avatar
nada
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 74
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف أيمن علاء في 23/5/2008, 5:57 am

تفاصيل خطة واشنطن للإطاحة بحماس
ديفد روز/أبريل 2008
بعد عجزه عن توقع فوز حماس على فتح في انتخابات 2006 الفلسطينية, تسبب البيت الأبيض في نكبة أخرى سرية ذات طابع مخز وانهزامي في الشرق الأوسط تماثل في جزء منها فضيحة إيران كونترا وفي جزء آخر أزمة خليج الخنازير.
ويكشف ديفد روز في مجلة فانيتي فير التي ستصدر في أبريل/نيسان القادم، بالوثائق السرية التي أثبتها مسؤولون أميركيون سابقون وحاليون كيف أن الرئيس بوش وكوندوليزا رايس ونائب مستشار الأمن القومي إليوت أبرامز أبدوا مساندتهم لقوة مسلحة تحت قيادة رجل فتح القوي محمد دحلان، مشعلين بذلك حربا أهلية دامية في غزة وتاركين حماس أقوى من أي وقت مضى.
"
ما من أحد يبغضه أعضاء حماس مثل محمد دحلان, رجل فتح القوي المقيم في غزة, فقد أمضى دحلان, الذي شغل إلى عهد قريب منصب مستشار عباس للأمن القومي, عقدا ونيف من الزمان في صراع مع حماس
"
"حرب قذرة"
يعد فندق الديرة في مدينة غزة مأوى هادئا في بلد يطوقه الفقر والخوف والعنف. وفي منتصف ديسمبر/كانون الأول 2007، جلست في مطعم الفندق ذي الهواء الطلق بنوافذه المشرعة تجاه البحر الأبيض المتوسط وأنا أصغي لرجل خفيف اللحية يدعى مازن أسعد أبو دن، وهو يصف المعاناة التي تعرض لها قبل 11 شهرا على أيدي رفاقه الفلسطينيين.
وينتمي أبو دن, ابن الـ28 ربيعا إلى حماس، تلك الحركة الإسلامية المدعومة من إيران التي صنفتها الولايات المتحدة جماعة إرهابية, ومع ذلك فلدي سبب مقنع يجعلني أصدق قوله ألا وهو مشاهدتي شريط الفيديو.
فالشريط يظهر أبو دن جاثيا على ركبتيه، يداه مكبلتان وراء ظهره وهو يصرخ بينما يوسعه سجانوه ضربا. في ذلك يقول "انسلخ جلد ظهري كله من الضرب، وبدلا من الأدوية صبوا عطرا في جراحي جعلتني أشعر وكأن سيفا أعملوه فيها".
وفي 26 يناير/كانون الثاني 2007 عندما كان أبو دن طالبا في الجامعة الإسلامية في غزة, ذهب هو ووالده وخمسة آخرون إلى مقبرة محلية لوضع شاهد على ضريح جدته. وما إن وصلوا إلى هناك حتى طوقهم ثلاثون رجلا مسلحا من منظمة فتح وهي خصم لحماس وتتبع للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
يقول أبو دن "أخذونا إلى منزل في شمال غزة وعصبوا أعيننا ثم أخذونا إلى غرفة في الطابق السادس".
ويظهر شريط الفيديو غرفة جرداء ذات جدران بيضاء وأرضية بلاطها بالأبيض والأسود حيث أجبر والد أبو دن على الجلوس ليسمع تأوهات ابنه من الألم.
وبعد ذلك, يقول أبو دن, إنه اقتيد هو واثنان معه إلى ساحة السوق "أخبرونا بأنهم سوف يقدمون على قتلنا ثم أرغمونا على الجلوس على الأرض". وشمر عن ساقي بنطاله ليرينا آثار القروح الدائرية التي تقف شاهدا على ما حدث بعد ذلك "أطلقوا النار على ركبنا وأقدامنا -وكان نصيب كل واحد خمس طلقات- وأمضيت أربعة أشهر بعدها على كرسي متحرك".
وما كان لأبو دن أن يعرف أن لمعذبيه حليفا خفيا يتمثل في إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.
ويأتي الخيط عند نهاية الشريط الذي عثر عليه مقاتلو حماس في يونيو/حزيران الماضي في مبنى تابع لأمن فتح. ويجبر السجناء وهم ما زالوا مكبلين بالأصفاد معصوبي الأعين على ترديد هتاف "بالروح, بالدم نفديك يا محمد دحلان! يعيش محمد دحلان" خلف أحد سجانيهم.
وما من أحد يبغضه أعضاء حماس مثل محمد دحلان, رجل فتح القوي المقيم في غزة. فقد أمضى دحلان, الذي شغل إلى عهد قريب منصب مستشار عباس للأمن القومي, عقدا ونيفا من الزمان في صراع مع حماس. ويصر دحلان على أن أبو دن تعرض للتعذيب دون علمه, لكن شريط الفيديو يقف شاهدا على أن أساليب أتباعه في التعذيب يمكن أن تكون قاسية.
التقى بوش دحلان في ثلاث مناسبات على الأقل، فقد امتدح بوش دحلان على الملأ قائلا إنه "قائد جيد وصلب" وذلك عقب مباحثات جرت في البيت الأبيض في يوليو/تموز 2003. ويقول مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن رئيس الولايات المتحدة وصفه في جلسات خاصة بأنه "رجلنا".
وقد ظلت الولايات المتحدة منغمسة في شؤون الأراضي الفلسطينية منذ حرب الأيام الستة عام 1967، حينما استولت إسرائيل على غزة من مصر وعلى الضفة الغربية من الأردن.
ومع اتفاقيات أوسلو عام 1993 نالت تلك الأراضي حكما ذاتيا محدودا تحت إشراف رئيس ذي صلاحيات تنفيذية وبرلمان منتخب. وتحتفظ إسرائيل بوجود عسكري كبير في الضفة الغربية, لكنها انسحبت من غزة في 2005.
وفي الأشهر المنصرمة صرح الرئيس بوش مرارا بأن أمنيته الكبيرة الأخيرة في فترة رئاسته هي أن يتوسط من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وإحلال السلام في الأرض المقدسة.
"
حصلت فانيتي فير على وثائق سرية, أثبتت صحتها مصادر في الولايات المتحدة وفلسطين, وهي تكشف عن خطة خفية اعتمدها بوش وتولت تنفيذها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ونائب مستشار الأمن القومي إليوت أبرامز للتحريض على حرب أهلية فلسطينية
"
وقال مخاطبا حشدا من الناس في القدس في التاسع من يناير/كانون الثاني إن "الناس يتساءلون هل تعتقد أن ذلك ممكن أثناء رئاستك؟ وجوابي هو: أنا مفعم بالأمل فعلا".
في اليوم التالي, وفي رام الله عاصمة الضفة الغربية, اعترف بوش بأن ثمة عقبة كبيرة إلى حد ما تقف في طريق تحقيق تلك الغاية ألا وهي سيطرة حماس على غزة, التي يقطنها نحو 1,5 مليون فلسطيني، بعد أن استولت على السلطة هناك في انقلاب عسكري دموي في يونيو/حزيران 2007.
وفي كل يوم تقريبا يطلق المتشددون صواريخ من غزة صوب المدن الإسرائيلية المجاورة، ويقف عباس عاجزا عن إيقافهم. ذلك أن سلطته تقتصر على الضفة الغربية.
وأقر بوش بأن "الوضع صعب" وقال "لا أدري إن كان بالإمكان الوصول إلى حل في عام أم لا". على أن ما غفل بوش عن ذكره هو الدور الذي لعبه في إحداث هذه الفوضى.
وطبقا لدحلان, فإن بوش هو من مارس ضغطا من أجل إجراء انتخابات تشريعية في الأراضي الفلسطينية في يناير/كانون الثاني 2006، رغم التحذيرات بأن فتح غير مهيأة لها. وعقب فوز حماس -التي يلزمها ميثاقها للعام 1988 بالسعي لرمي إسرائيل في البحر- وسيطرتها على البرلمان، ارتكب بوش خطأ آخر قاتلا في التقدير.
وقد حصلت فانيتي فير على وثائق سرية, أثبتت صحتها مصادر في الولايات المتحدة وفلسطين, وهي تكشف عن خطة خفية اعتمدها بوش وتولت تنفيذها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ونائب مستشار الأمن القومي إليوت أبرامز للتحريض على حرب أهلية فلسطينية.
وقضت الخطة بأن تكون القوات التي يتزعمها دحلان, والمدعومة بأسلحة حديثة تم تزويدها بها بناء على أوامر من أميركا, بمنزلة القوة التي تحتاجها فتح للقضاء على الحكومة المنتخبة ديمقراطيا بقيادة حماس. (امتنعت وزارة الخارجية عن التعليق).
غير أن الخطة السرية أتت بنتائج عكسية، إذ تسببت في انتكاسة أخرى لسياسة أميركا الخارجية تحت إدارة بوش. وبدلا من طرد الأعداء من السلطة, قام مقاتلو فتح المدعومون من الولايات المتحدة عن غير قصد باستفزاز حماس للاستيلاء الكامل على غزة.
وتطلق بعض المصادر على الخطة "إيران-كونترا 2" لتعيد إلى الأذهان أن أبرامز كان قد أدين -ثم عفي عنه فيما بعد- لحجبه معلومات عن الكونغرس أثناء فضيحة إيران-كونترا الأصلية إبان حكم الرئيس ريغان.
وهناك أصداء لأحداث أخرى وقعت في الماضي مثل إقدام وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) عام 1953 على الإطاحة برئيس وزراء منتخب في إيران والتي هيأت الظروف هناك فيما بعد للثورة الإسلامية عام 1979, والغزو الفاشل لخليج الخنازير في 1961 الذي أعطى فيديل كاسترو مبررا لإحكام قبضته على كوبا, ومأساة العراق المعاصرة.
وفي داخل إدارة الرئيس بوش, أثارت سياستها الفلسطينية جدلا صاخبا وكان من بين منتقديها ديفد ويرمسر, الذي يقر بأنه من المحافظين الجدد, والذي استقال من منصبه (كبير مستشاري نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لشؤون الشرق الأوسط) في يوليو/آذار 2007, أي بعد شهر من انقلاب غزة.
ويتهم ويرمسر إدارة بوش "بالضلوع في حرب قذرة في مسعى منها لمنح النصر لديكتاتورية فاسدة يقودها عباس".
وهو يعتقد أن حماس لم تكن تنوي الاستيلاء على غزة إلى أن أجبرتها فتح على ذلك.
ويقول ويرمسر "يبدو لي أن ما حدث لم يكن مجرد انقلاب من حماس بل محاولة انقلابية من فتح جرى استباقها قبل أن تقع".
إن الخطة الخرقاء قد جعلت حلم سلام الشرق الأوسط يبدو أبعد من ذي قبل, إلا أن ما يغيظ المحافظين الجدد حقا من أمثال ويرمسر هو ما تنطوي عليه من نفاق مفضوح.
ويقول "هناك مفارقة مذهلة بين دعوة الرئيس لديمقراطية في الشرق الأوسط وهذه السياسة. إنها تتعارض معها بشكل مباشر".

"
عقب اتفاقيات أوسلو عام 1993, رعى كلينتون سلسلة من اجتماعات دبلوماسية بقصد التوصل إلى سلام دائم في الشرق الأوسط, وأصبح دحلان مفاوض الفلسطينيين لشؤون الأمن
"
الأمن الوقائي
لم يكن بوش هو أول رئيس أميركي يقيم علاقة مع محمد دحلان. يقول دحلان "بلى كنت وثيق الصلة ببيل كلينتون. والتقيته عدة مرات مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات".
وعقب اتفاقيات أوسلو عام 1993, رعى كلينتون سلسلة من اجتماعات دبلوماسية بقصد التوصل إلى سلام دائم في الشرق الأوسط, وأصبح دحلان مفاوض الفلسطينيين لشؤون الأمن.
وأثناء حديثي مع دحلان في إحدى فنادق القاهرة ذات الخمس نجوم كان من اليسير ملاحظة السجايا التي ربما جعلت منه شخصية جذابة لدى الرؤساء الأميركيين.
فمظهره نظيف, ولغته الإنجليزية مقبولة, وأسلوبه ساحر ومباشر. ولربما لم تكن لتلك السجايا كبير معنى لو كان ولد لأسرة موسرة.
لكن دحلان ولد في 29 سبتمبر/أيلول 1961 بمخيم خان يونس البائس للاجئين في غزة, وتلقى معظم تعليمه من الشارع.
وفي عام 1981 ساعد في تأسيس حركة شباب فتح ولعب لاحقا دورا رياديا في الانتفاضة الأولى –وهي ثورة اندلعت في 1987 ضد الاحتلال الإسرائيلي ودامت خمس سنوات- ويقول دحلان إن إجمالي الفترة التي قضاها في السجون الإسرائيلية بلغت خمسة أعوام.
ومنذ انطلاقها كفرع فلسطيني للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين أواخر 1987, شكلت حماس تهديدا لمنظمة فتح العلمانية التابعة لعرفات.
ففي أسلو, التزمت فتح علنا بالسعي نحو السلام، في حين واصلت حماس انتهاج المقاومة المسلحة. وفي الوقت ذاته بنت قاعدة من الدعم مثيرة للإعجاب عبر المدارس والبرامج الاجتماعية.
وفي مطلع تسعينيات القرن الماضي, اتخذت التوترات المتصاعدة بين المنظمتين طابعا عنيفا للمرة الأولى، ولعب فيها محمد دحلان دورا رئيسا.
وبصفته مدير جهاز الأمن الوقائي -وهي قوة مهابة الجانب تابعة للسلطة الفلسطينية- قام دحلان باعتقال نحو ألفي عضو من حماس عام 1996 في قطاع غزة، بعد شن الحركة موجة من التفجيرات الانتحارية.
وفي ذلك يقول دحلان "عرفات هو من قرر اعتقال قادة حماس العسكريين لأنهم كانوا يعملون ضد مصالحه, وضد عملية السلام, وضد الانسحاب الإسرائيلي، وضد كل شيء... وطلب من الأجهزة الأمنية القيام بواجباتها, ولقد أديت ذلك الواجب".
ويعترف أن ما قام به لم يكن "عملا محبوبا للجماهير". وظلت حماس لسنوات عديدة تقول إن قوات دحلان كانت تقوم بتعذيب المعتقلين بصورة متكررة. ومن بين تلك الوسائل المزعومة هتك أعراض المساجين باستخدام قناني الصودا.
ويقول دحلان إن تلك الروايات مبالغ فيها "مما لا شك فيه أن هناك أخطاء اقترفت هنا وهناك. لكن لا أحد توفي في الأمن الوقائي والمساجين يحصلون على حقوقهم. وأتذكر أنني معتقل سابق لدى الإسرائيليين. ولم يتعرض أي فرد شخصيا للإهانة, ولم أقتل أحدا أبدا على النحو الذي تقوم فيه حماس الآن بقتل الناس يوميا".
ويشير دحلان إلى أن عرفات أقام شبكة من الأجهزة الأمنية -14 في مجملها- ومع ذلك ينحى باللائمة على جهاز الأمن الوقائي على سوء المعاملة التي تقترفها وحدات أخرى.
وقد تعاون دحلان عن كثب مع مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي). وسي آي أيه التي أقام علاقة حميمة مع مديرها جورج تينيت, الذي عينه كلينتون وظل في منصبه في عهد بوش حتى يوليو/تموز 2004.
ويقول دحلان عن تينيت "إنه رجل عظيم وعادل حقا وأنا مازلت على اتصال به من حين لآخر".

"
قلة داخل الإدارة الأميركية هي من تنبأت بالنتيجة, ولم تكن هناك خطة طوارئ للتعامل مع الموقف
"
"كل الناس كانت ضد الانتخابات"
في خطاب ألقاه بحديقة البيت الأبيض في 24 يونيو/حزيران 2002, أعلن الرئيس بوش أن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط تتخذ مسارا جديدا تماما.
وكان عرفات ما يزال آنذاك في السلطة، وحمّله كثيرون في الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تقويض جهود السلام تحت رعاية كلينتون بإطلاقه الانتفاضة الثانية –وهي ثورة متجددة اندلعت عام 2000 حيث لقي ما يزيد على ألف إسرائيلي وأربعة آلاف وخمسمائة فلسطيني حتفهم فيها.
وقال بوش إنه يريد منح الفلسطينيين الفرصة لاختيار قادة جدد ممن لم يكونوا "محل شبهة إرهاب".
وقال بوش "يجب أن يملك البرلمان الفلسطيني كامل صلاحيات أي جهاز تشريعي" عوضا عن رئاسة عرفات التي تمتلك كل السلطات.
قضى عرفات نحبه في نوفمبر/تشرين الثاني 2004, وانتخب عباس, بديله في قيادة فتح, رئيسا في يناير/كانون الثاني 2005.
وكان قد حدد في الأصل شهر يوليو/آذار 2005 موعدا لإجراء انتخابات البرلمان الفلسطيني, الذي يعرف رسميا بالمجلس التشريعي, لكن عباس أرجأها حتى يناير/كانون الثاني 2006.
يقول دحلان إنه حذر أصدقاءه في إدارة بوش من أن فتح ما زالت غير مستعدة لخوض الانتخابات في يناير/كانون الثاني.
إن عقودا من الحكم الوقائي الذي انتهجه عرفات حولت منظمته إلى رمز للفساد وعدم الكفاءة، وهو ما استغلته حماس بسهولة.
وأحدثت الانشقاقات مزيدا من الوهن بموقف فتح في كثير من المناطق، حتى إن مرشحا واحدا من حماس خاض المعركة الانتخابية ضد عدة مرشحين من فتح.
يقول دحلان "كل الناس كانت ضد الانتخابات, كلهم ما عدا بوش". وأضاف "قرر بوش أنه يريد انتخابات قائلاً: أريد انتخابات في السلطة الفلسطينية، وتبعه الجميع داخل الإدارة الأميركية، وكان الكل يتذمر في وجه عباس قائلين إن الرئيس يريد انتخابات. حسنا، ولكن من أجل ماذا"؟
ومضت الانتخابات قدما كما هو مخطط لها. وفي 25 يناير/كانون الثاني, فازت حماس بنسبة 56% من مقاعد المجلس التشريعي.
قلة داخل الإدارة الأميركية هي من تنبأت بالنتيجة, ولم تكن هناك خطة طوارئ للتعامل مع الموقف.
وقالت كوندوليزا رايس للصحفيين "لقد تساءلت لماذا لم يستطع أحد توقع ما حدث... ليس هناك من أحد لم يفاجأ بأداء حماس القوي".
ويقول مسؤول في وزارة الدفاع "كل واحد يلوم الآخر. وجلسنا هناك في البنتاغون نقول من هذا اللعين الذي نصح بإجرائها"؟
وحاولت رايس أن تنظر جهارا إلى الجانب المشرق من انتصار حماس، فقالت "عدم القدرة على التنبؤ هي سمة التحولات التاريخية الكبرى".
"
بعض المحللين رأى أن لحماس جناحا معتدلا كبيرا يمكن تقويته إذا استمالته أميركا لعملية السلام وهو الرأي الذي يتفق معه إسرائيليون بارزون مثل إفرايم هاليفي, الرئيس السابق لجهاز الموساد
"
حتى وهي تتحدث بذلك كانت إدارة بوش تعكف بسرعة على تغيير موقفها من الديمقراطية الفلسطينية.
ورأى بعض المحللين أن لحماس جناحا معتدلا كبيرا يمكن تقويته إذا استمالته أميركا لعملية السلام، وهو الرأي الذي يتفق معه إسرائيليون بارزون مثل إفرايم هاليفي, الرئيس السابق لجهاز الموساد.
ويضيف "الإدارة تحدثت بصوت واحد هو: ينبغي الضغط على هؤلاء الناس. ومع فوز حماس في الانتخابات أصبح برنامج الحرية في عداد الأموات".
إن الخطوة الأولى التي اتخذتها اللجنة الرباعية لدبلوماسية الشرق الأوسط -والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة– كانت مطالبة حكومة حماس الجديدة بشجب العنف والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، والقبول بكل بنود الاتفاقيات السابقة.
وعندما رفضت حماس ذلك, أوقفت اللجنة الرباعية تدفق المساعدات إلى السلطة الفلسطينية، مما حرمها من موارد لدفع الرواتب وتلبية احتياجات الموازنة السنوية التي تقدر بملياري دولار أميركي تقريبا..
avatar
أيمن علاء
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 133
العمر : 50
العمل/الترفيه : محامي-قسم الشريعة الإسلامية
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف أيمن علاء في 23/5/2008, 6:01 am

وشددت إسرائيل القيود على حرية تنقل الفلسطينيين, خصوصا من وإلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.
كما اعتقلت إسرائيل 64 مسؤولا من حماس, من بينهم نواب في المجلس التشريعي ووزراء, بل وشنت حملة عسكرية على غزة بعد أن تعرض أحد جنودها للاختطاف.
وأثبتت حماس وحكومتها الجديدة بقيادة رئيس الوزراء إسماعيل هنية, عبر كل تلك الأحداث مرونة مذهلة.
وقد اتسم رد فعل واشنطن بالذعر عندما شرع عباس في عقد محادثات مع حماس أملا في إقامة "حكومة وطنية". وسافرت رايس إلى رام الله في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2006 للقاء عباس، حيث اجتمعا في مبنى المقاطعة، وهو المقر الرئاسي الجديد الذي بني على أنقاض مجمع عرفات الذي دمرته إسرائيل في 2002.
وبات نفوذ أميركا في الشؤون الفلسطينية أقوى مما كان عليه في عهد عرفات. ولم يكن لعباس قط قاعدة متينة ومستقلة, وكان في أمس الحاجة لاستعادة تدفق المعونات الأجنبية ومعها سلطته على الرعاية. وكان يدرك أنه لا يستطيع الصمود في وجه حماس دون دعم من واشنطن.
وفي مؤتمرهما الصحفي المشترك, ابتسمت رايس وهي تعرب عن "إعجاب بلدها الشديد" بقيادة عباس. وخلف الأبواب الموصدة, كانت لهجة رايس أكثر حدة حسب مسؤولين شهدوا اجتماعهما.
وأخبرت رايس عباس بشكل غير مباشر أن محاولة عزل حماس لم تجد نفعا، وأن أميركا تتوقع منه حل حكومة هنية في أقرب وقت ممكن وإجراء انتخابات جديدة.
ووافق عباس كما يقول أحد المسؤولين على اتخاذ إجراء بهذا الشأن في غضون أسبوعين. وصادف ذلك شهر رمضان, حيث يصوم المسلمون طوال ساعات النهار. وعند حلول الغسق دعا عباس رايس لتناول الإفطار معه، وهو عبارة عن وجبة خفيفة.
وبعد ذلك, طبقا للمسؤول نفسه أكدت رايس على موقفها بقولها: "إذن فقد اتفقنا؟ ستحل الحكومة في أسبوعين أليس كذلك"؟
ورد هو قائلا "ربما لن يكفي أسبوعان. امنحيني شهرا. دعينا ننتظر إلى ما بعد العيد" الذي يحتفل فيه بانتهاء شهر رمضان. قال متحدث باسم عباس بواسطة البريد الإلكتروني "بحسب سجلاتنا فإن ذلك غير صحيح".
ثم ركبت رايس سيارتها الرياضية المصفحة وعندها قالت لزميلها الأميركي -كما يزعم المسؤول- "لقد كلفنا ذلك الإفطار المقيت أسبوعين آخرين في عمر حكومة حماس".

"
كانت القوات الموضوعة تحت تصرف فتح تبدو من الناحية النظرية أقوى من تلك التي لدى حماس. وكان هناك سبعون ألف رجل موزعين بين 14 جهاز أمن فلسطيني يعود الفضل في تأسيسها لعرفات, نصفها على الأقل في غزة
"
"سنكون في الموعد لدعمكم"
انقضت أسابيع دون إشارة توحي بأن عباس متأهب لتنفيذ الطلب الأميركي. وأخيرا تم إيفاد مسؤول آخر إلى رام الله يدعى جيك واليس -القنصل العام في القدس وهو موظف محترف بوزارة الخارجية يملك خبرة سنوات عديدة من العمل في الشرق الأوسط- وكان الغرض من إيفاده توجيه إنذار نهائي دون مواربة إلى الرئيس الفلسطيني.
إننا نعرف ما قاله واليس لأنه ترك وراءه بالصدفة -كما هو واضح- نسخة من "نقاط البحث" أعدتها له وزارة الخارجية. وقد أثبت مسؤولون أميركيون وفلسطينيون صحة الوثيقة.
يقول نص واليس المكتوب "نريد أن نعرف خططكم فيما يتعلق بحكومة السلطة الفلسطينية الجديدة... لقد قلت للوزيرة رايس إنك مستعد للشروع في الأمر في أسبوعين من اجتماعكم. نعتقد أن الوقت قد حان للمضي قدما بسرعة وبصورة حاسمة".
ولم تترك المذكرة أي ظلال من الشك بشأن نوعية العمل الذي تسعى الولايات المتحدة لتحقيقه. "يجب أن تعطى حماس خيارا واحدا وموعدا نهائيا واضحا، إما القبول بحكومة جديدة تستوفي شروط الرباعية, أو رفضها. وينبغي أن تكون التبعات المترتبة على قرار حماس واضحة كذلك، إذا لم توافق حماس في الفترة المحددة فإن عليكم أن تفصحوا عن عزمكم إعلان حالة الطوارئ وتشكيل حكومة طوارئ تلتزم صراحة بتلك الخطة".
كان واليس وعباس يعرفان معا ما يجب عليهما توقعه من حماس إذا روعيت تلك التعليمات، العصيان وإراقة الدماء. ولهذا السبب -كما تنص المذكرة- فإن الولايات المتحدة باشرت بالفعل في العمل على تقوية قوات الأمن التابعة لفتح.
يقول النص المكتوب "إذا تصرفتم وفق هذه الخطة فإن الولايات المتحدة ستدعمكم ماديا وسياسيا على حد سواء... وسوف نكون عند وعدنا لدعمكم".
وتم تشجيع عباس أيضا على "تعزيز فريقه" ليشمل "شخصيات جديرة بالثقة وصلبة المواقف في المجتمع الدولي". وكان محمد دحلان من بين أولئك الذين رغبت الولايات المتحدة -كما يقول مسؤول على دراية بالسياسة- في ضمهم.
كانت القوات الموضوعة تحت تصرف فتح تبدو من الناحية النظرية أقوى من تلك التي لدى حماس. وكان هناك سبعون ألف رجل موزعين بين 14 جهاز أمن فلسطيني يعود الفضل في تأسيسها لعرفات, نصفها على الأقل في غزة.
وعقب الانتخابات التشريعية كانت حماس تتوقع أن تتولى قيادة تلك القوات، لكن فتح ناورت لتبقيها تحت سيطرتها. وردت حماس -التي كان لديها بالفعل ستة آلاف من الجنود غير النظاميين تقريبا منضوون تحت لواء القسام المقاتل- بأن قامت بتشكيل قوة تنفيذية قوامها ستة آلاف جندي في غزة، ومع ذلك كان مقاتلوها أقل كثيرا من حيث العدد من قوات فتح.
وفي الواقع, كانت لحماس مزايا عدة. أولا لم تكن قوات أمن فتح قد استفاقت أبدا من عملية الدرع الدفاعي التي كانت بمثابة إعادة غزو كبيرة للضفة الغربية عام 2002، ردا على الانتفاضة الثانية.
يقول يوسف عيسى الذي قاد جهاز الأمن الوقائي تحت إشراف عباس "لقد تم تدمير معظم جهاز الأمن".
ولعل من سخرية القدر أن الحصار الذي فرض على المعونات الأجنبية عقب فوز حماس في الانتخابات التشريعية, لم يؤد إلا لمنع حركة فتح من دفع رواتب جنودها. ويضيف عيسى قائلاً "نحن من لم يحصل على أجره، في حين أنهم لم يتأثروا بالحصار".
ويوافقه أيمن دراغمة النائب في المجلس التشريعي عن كتلة حماس على ذلك. فهو يقدر مبلغ العون الإيراني لحماس في 2007 بنحو 120 مليون دولار أميركي.
ويصر دراغمة على أن ذلك المبلغ ما هو إلا "جزء يسير مما يجب أن تقدمه". ويخبرني عضو آخر من حماس في غزة أن الرقم يقارب مائتي مليون دولار أميركي.
وباتت النتيجة واضحة، فتح لم تعد تستطيع السيطرة على شوارع غزة أو حتى حماية أفرادها.
"
من سخرية القدر أن الحصار الذي فرض على المعونات الأجنبية عقب فوز حماس في الانتخابات التشريعية, لم يؤد إلا لمنع حركة فتح من دفع رواتب جنودها
"
ففي العاشرة والنصف تقريبا من مساء يوم 15 سبتمبر/أيلول 2006 بعثت سميرة طايع برسالة تلكس إلى زوجها جاد طايع, مدير العلاقات الخارجية لجهاز المخابرات الفلسطيني وعضو حركة فتح، لكنه لم يرد عليها كما تقول.
وأضافت "حاولت الاتصال بهاتفه الجوال لكنه كان مغلقا, فاتصلت بنائبه محمود الذي لم يكن يعرف مكان وجوده. فكان أن قررت عندها أن أذهب إلى المستشفى".
وكانت سميرة -النحيلة الأنيقة ابنة الأربعين عاما- ترتدي ثيابا تغطي جسمها من الرأس إلى أخمص القدم عندما روت لي القصة في إحدى مقاهي رام الله في ديسمبر/كانون الأول.
وعندما وصلت إلى مستشفى الشفاء، تقول سميرة "ذهبت مباشرة إلى المشرحة لا لسبب إلا لأني لم أكن أعرف المكان. ورأيت أن كل حراس المخابرات هناك، وكان من بينهم فرد أعرفه. وعندما رآني قال "ضعوها في السيارة" فشعرت وقتها أن شيئا ما قد حدث لجاد".
وكان طايع قد غادر مكتبه بسيارة مع أربعة من معاونيه. وبعد لحظات اكتشفوا أن سيارة رياضية ممتلئة برجال مسلحين ومقنعين تتعقبهم. وعلى بعد مائتي ياردة من منزل رئيس الوزراء هنية ضايقتهم السيارة سادة عليهم الطريق. ثم أطلق الرجال المقنعون الرصاص عليهم فأردوا طايع ورفاقه الأربعة قتلى.
وقالت حماس إنه لا علاقة لها بتلك الاغتيالات, لكن لسميرة من الأسباب ما يجعلها تكذب ذلك. ففي تمام الثالثة من صباح 16 يونيو/حزيران 2007 وأثناء الاستيلاء على غزة, شق ستة مسلحين من حماس طريقهم نحو منزلها مطلقين الرصاص على كل صورة وجدوها لجاد. وفي اليوم التالي عادوا وطلبوا مفاتيح السيارة التي قتل فيها جاد زاعمين أنها تخص السلطة الفلسطينية.
وخوفا على حياتها فرت سميرة عبر الحدود إلى الضفة الغربية فقط بثيابها التي ترتديها وجواز سفرها ورخصة القيادة وبطاقة ائتمان.

"حرب في منتهى الذكاء"
كانت هشاشة وضع فتح مصدر قلق كبير لدحلان. وفي ذلك يقول "قمت بنشاطات عديدة لأعطي حماس الانطباع بأننا ما زلنا أقوياء ونملك القدرة على مواجهتهم, إلا أنني كنت أعرف في أعماق قلبي أن ذلك لم يكن صحيحا".
ولم يكن دحلان يشغل آنذاك أي منصب أمني رسمي لكنه كان منتسبا إلى البرلمان، ويحظى بولاء أعضاء فتح في غزة. وقال دحلان إنه أبلغ عباس "أن غزة لا تحتاج إلا لقرار من حماس للاستيلاء عليها". ولمنع ذلك من الحدوث شن "حربا في منتهى الذكاء" لعدة أشهر.
وطبقا لعدد من الضحايا المزعومين فإن إحدى الوسائل التي اقتضتها تلك "الحرب" تمثلت في اختطاف عناصر القوة التنفيذية التابعة لحماس وتعذيبهم. (ينكر دحلان أن تكون فتح استخدمت مثل هذه الوسائل، لكنه يعترف بأخطاء ارتكبت).
يقول عبد الكريم الجاسر, وهو رجل قوي البنية في الخامسة والعشرين من العمر, إنه أول أولئك الضحايا. ويضيف "كان ذلك في 16 أكتوبر/تشرين الأول وكنا في رمضان، كنت في طريقي إلى منزل شقيقتي لتناول الإفطار عندما أوقفني أربعة شبان اثنان منهم مسلحان. أرغموني على مرافقتهم لمنزل أمان أبو جديان" وهو من قادة فتح المقربين لدحلان. (أبو جديان قتل في انتفاضة يونيو/حزيران).
كانت المرحلة الأولى من التعذيب بسيطة ومباشرة كما يروي الجاسر حيث جردوه من ملابسه وقيدوه بالأغلال وعصبوا عينيه وأوسعوه ضربا بعصي وأنابيب بلاستيكية.
ويردف قائلا "لقد حشروا قطعة قماش في فمي ليمنعوني من الصراخ".
وأجبره المحققون على الرد على اتهامات متناقضة، فتارة يقولون له إنه تعاون مع إسرائيل وتارة أخرى إنه أطلق صواريخ القسام تجاهها.
بيد أن الأسوأ لم يكن قد أتى بعد. يذكر الجاسر أنهم أحضروا قضيبا من الحديد, وبدا صوته مترددا على نحو مفاجئ. كنا نتحدث داخل منزله في غزة, التي تشهد انقطاعا متكررا للتيار الكهربائي.
وأشار إلى قنديل يعمل بغاز البروبين لإضاءة الغرفة وقال "كانوا يضعون القضيب في شعلة كهذه وعندما تحمر ينزعون الغطاء عن عيني, ثم يكوون بها جلدي وكان ذلك آخر شيء أتذكره".
عندما أفاق كان ما يزال في الغرفة حيث عُذب. وبعد ساعات قليلة، سلمه رجال فتح لحماس وأخذ إلى المستشفى. وقال "كان بإمكاني رؤية الصدمة في أعين الأطباء الذين دخلوا الغرفة". وأراني صور حروق أرجوانية من الدرجة الثالثة محيطة بفخذيه وجذعه السفلي كالفوط التي تلفه. وقال "أبلغني الأطباء بأنني لو كنت نحيفا، لكنت ميتا الآن. بيد أني لم أكن وحدي. ففي الليلة التي أطلق فيها سراحي، أطلق رجال أبو جديان خمس رصاصات على قدمي أحد أقاربي. وكنا في نفس العنبر في المستشفى".

يقول دحلان إنه لم يأمر بتعذيب جاسر "الأمر الوحيد الذي أعطيته كان الدفاع عن أنفسنا. وهذا لا يعني أنه لم يكن هناك تعذيب، فبعض الأشياء خرجت عن الصواب، لكني لم أعلم عن هذا".

الحرب القذرة بين فتح وحماس استمرت لتجمع زخما طوال الخريف، وكلا الجانبين كان يرتكب شناعات. ومع نهاية 2006، كان العشرات يموتون كل شهر. وبعض الضحايا كانوا غير محاربين. وفي ديسمبر/كانون الأول أطلق مسلحون الرصاص على سيارة مسؤول استخبارات من فتح وقتلوا أطفاله الثلاثة وسائقهم.

ولم تكن هناك إشارة على أن عباس كان مستعدا لتحريك الأمور نحو حل حكومة حماس. وفي مقابل هذه الخلفية القاتمة، بدأت الولايات المتحدة تدير المباحثات الأمنية مع دحلان.

"
الحرب القذرة بين فتح وحماس استمرت لتجمع زخما طوال الخريف، وكلا الجانبين كان يرتكب شناعات, ومع نهاية 2006، كان العشرات يموتون كل شهر, وبعض الضحايا كانوا غير محاربين
"
"هو رجلنا"
في عام 2001 قال الرئيس بوش إنه نظر في عيني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واستوحى من هذه النظرة بعضا من روحه ووجده "أهلا للثقة". وحسب ثلاثة مسؤولين أميركيين، حكم بوش حكما مماثلا على دحلان عندما التقى به أول مرة عام 2003، وأجمع المسؤولون الثلاثة على أنهم سمعوا بوش يقول "إنه رجلنا".

وقالوا إن هذا التقييم كان له صدى في شخصيات بارزة أخرى في الإدارة، بما في ذلك رايس ومساعد وزير الخارجية ديفد وولش، المسؤول عن سياسة الشرق الأوسط في الوزارة.

وقال أحد زملاء وولش "إنه لم يهتم أساسا بفتح". "وكان يهتم بالنتائج، وكان يدعم أي ابن سافلة كنت مضطرا لدعمه. وكان دحلان هو ذاك ابن السافلة الذي تصادف أننا نعرفه حق المعرفة. فقد كان من نوعية الأشخاص القادرين على الفعل. دحلان كان رجلنا".

لقد فوجئ آفي ديختر، وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي والرئيس السابق للشين بيت، عندما سمع كبار المسؤولين الأميركيين يشيرون إلى دحلان بأنه "رجلنا". ويضيف ديختر "قلت لنفسي، رئيس الولايات المتحدة يصدر حكما غريبا هنا".

أما الجنرال كيث دايتون، الذي كان المنسق الأمني الأميركي للفلسطينيين في نوفمبر/تشرين الثاني 2005، فلم يكن في موقف يخوله بمساءلة الرئيس عن حكمه في دحلان. وخبرته الوحيدة مع الشرق الأوسط كانت في عمله مديرا لمجموعة تقرير مسح العراق، وهي اللجنة التي بحثت عن أسلحة الدمار الشامل إبان حكم صدام حسين.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2006 قابل دايتون دحلان في أول سلسلة طويلة من المباحثات في القدس ورام الله. وكان مع كل واحد مساعدوه. وقال المسؤول المكلف بتدوين الملاحظات في الاجتماع إن دايتون -منذ البداية الأولى- كان يدافع عن جدولي أعمال متداخلين.

وقال دايتون -كما جاء في الملاحظات- "نحن نريد إصلاح جهاز الأمن الفلسطيني ولكننا نريد أيضا أن نبني قواتكم لمواجهة حماس".

ورد دحلان بأنه في نهاية المطاف يمكن دحر حماس عبر الطرق السياسية. وأضاف "لكن إذا كنت سأواجههم، سأحتاج إلى موارد مادية. لكن على هذا الوضع، ليس لدينا القدرة".

واتفق الرجلان على أنهما سيعملان باتجاه خطة أمن فلسطينية جديدة. وكانت الفكرة تكمن في تبسيط الشبكة المربكة من قوات الأمن الفلسطينية، وجعل دحلان يأخذ على عاتقه المسؤولية برمتها بصفته مستشارا للأمن القومي الفلسطيني. والأميركيون سيساعدون بتأمين الأسلحة والتدريب.

وفي جزء من برنامج الإصلاح -بحسب المسؤول الذي كان موجودا في الاجتماعات- قال دايتون إنه أراد أن يحل جهاز الأمن الوقائي، الذي كان معروفا على نطاق واسع بتورطه في الخطف والتعذيب. وباجتماع في مكتب دايتون بالقدس في بداية ديسمبر/كانون الأول، سخر دحلان من الفكرة وقال "المؤسسة الوحيدة التي تحمي فتح والسلطة الفلسطينية الآن في غزة هي التي تريد حلها".

وخفف دايتون من لهجته قليلا قائلا "نريد أن نساعدك، ماذا تحتاج"؟

إيران كونترا 2
أيام إدارة كلينتون، قال دحلان إن تعهدات المساعدة الأمنية "كانت مؤمنة دائما" لكن في ظل إدارة بوش، كان على وشك أن يكتشف أن الأمور كانت مختلفة.
وفي نهاية 2006 وعد دايتون بمبلغ فوري قيمته 86.4 مليون دولار، وفقا لوثيقة أميركية نشرتها رويترز في 5 يناير/كانون الثاني 2007، يستخدم "لتفكيك البنية التحتية للإرهاب وتطبيق القانون والنظام في الضفة الغربية وغزة". حتى إن المسؤولين الأميركيين أبلغوا المراسلين بأن المال سيحول في "الأيام القادمة".

لكن المال لم يصل أبدا. وقال دحلان "لم يوزع شيء". "فقد أقر المبلغ وأعلن عنه في الأخبار. لكننا لم نتلق فلسا واحدا".

وقد ماتت أي مبادرة لتحويل المال بشكل سريع في البرلمان الأميركي، حيث تم عرقلة الدفعة من قبل اللجنة الفرعية الخاصة بالشرق الأوسط وجنوب آسيا. وخشي أعضاء اللجنة أن ينتهي المطاف بالمعونة العسكرية للفلسطينيين ضد إسرائيل.

"
المخطط كان يحمل بعض الشبه بفضيحة ما يعرف بإيران كونترا، التي باع فيها أعضاء من إدارة رونالد ريغان أسلحة لإيران، عدوة الولايات المتحدة، واستخدم المال لتمويل متمردي المعارضة في نيكاراغوا، مخالفة لحظر الكونغرس
"
ولم يتردد دحلان في التعبير عن تبرمه عندما قال "تحدثت إلى كوندوليزا رايس في عدة مناسبات" "وتحدثت إلى دايتون والقنصل العام وكل شخص أعرفه في الإدارة. وكلهم قالوا "لديك حجة مقنعة". سنجلس في مكتب عباس في رام الله، وشرحت كل شيء لكوندي. وقالت "نعم بذلنا جهدا لعمل هذا. وليس هناك سبيل آخر". وقال دحلان: كان مساعد وزير الخارجية وولش ونائب مستشار الأمن القومي أبرامز متواجدين في بعض هذه الاجتماعات.
avatar
أيمن علاء
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 133
العمر : 50
العمل/الترفيه : محامي-قسم الشريعة الإسلامية
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف أيمن علاء في 23/5/2008, 6:01 am

وعادت الإدارة إلى الكونغرس وتم إقرار معونة بقيمة 59 مليون دولار في أبريل/نيسان 2007. لكن عندما علم دحلان، كانت إدارة بوش قد قضت بالفعل الشهور الماضية تستكشف بديلا ووسيلة سرية لمنحه الأموال والأسلحة التي أرادها. وقال مسؤول من البنتاغون إن تردد الكونغرس كان معناه أن "عليك أن تبحث عن مصادر تمويل أخرى".

وأضاف مسؤول في وزارة الخارجية "هؤلاء المسؤولون عن تطبيق السياسة كانوا يقولون افعلوا كل ما يمكن. يجب أن نكون في وضع تستطيع معه فتح دحر حماس عسكريا، ومحمد دحلان فقط هو الذي يمتلك المكر والقوة للقيام بذلك. وكان التوقع أن ينتهي الأمر بمواجهة عسكرية حاسمة". وقال هذا المسؤول، "كان هناك برنامجان متوازيان، البرنامج المعلن الذي قدمته الإدراة إلى الكونغرس والبرنامج السري، ليس فقط لشراء أسلحة ولكن لدفع رواتب أفراد الأمن".

كان البرنامج في حقيقته بسيطا، ووفقا لمسؤولي وزارة الخارجية الأميركية، بداية من النصف الثاني لعام 2006 قامت رايس بعدة اتصالات هاتفية وعقدت اجتماعات خاصة مع قادة الدول العربية -مصر والأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة- وطلبت منهم مؤازرة فتح بتأمين التدريب العسكري لها والتعهد بتمويلها لشراء الأسلحة القاتلة لقواتها. وكان من المفترض أن يدفع المال مباشرة في حسابات مراقبة من قبل الرئيس عباس.

المخطط كان يحمل بعض الشبه بفضيحة ما يعرف بإيران كونترا، التي باع فيها أعضاء من إدارة رونالد ريغان أسلحة لإيران، عدوة الولايات المتحدة، واستخدم المال لتمويل متمردي المعارضة في نيكاراغوا، مخالفة لحظر الكونغرس. وقام بعض الحلفاء العرب نتيجة لضغط أميركي بتمويل المتمردين، مثل فتح.

لكن هناك أيضا خلافات هامة، بدأت بحقيقة أن الكونغرس لم يقر إجراء يحظر بوضوح تأمين المعونة لفتح ودحلان. ويقول مسؤول استخبارات سابق له خبرة في البرامج السرية "كانت قريبة من الحدود ولكن من المحتمل أنها لم تكن قانونية".

قانونية أم لا، سرعان ما بدأت شحنات الأسلحة تصل. وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول 2006، عبرت أربع سيارت نقل مصرية معبرا تسيطر عليه إسرائيل إلى غزة، حيث سلمت محتوياتها إلى فتح. وشملت الشحنة ألفي بندقية آلية مصرية الصنع، وعشرين ألف مخزن ذخيرة ومليوني رصاصة. وتسربت أخبار الشحنة وأعلن بنيامين أليعازر عضو مجلس الوزراء الإسرائيلي، في الإذاعة أن الأسلحة والذخيرة يمكن أن تعطي عباس "القدرة على التعامل مع تلك المنظمات التي تحاول تدمير كل شيء" يقصد حماس.

ويشير آفي ديختر إلى أن شحنات الأسلحة كان يجب أن تقرها إسرائيل، التي كانت مترددة على ما يبدو في السماح بدخول أسلحة متطورة إلى غزة. ويقول مسؤول وزارة الخارجية الأميركية "الشيء الأكيد هو أننا لم نكن نتحدث عن أسلحة ثقيلة" "كانت أسلحة صغيرة ومدافع رشاشة خفيفة وذخيرة".

ربما أحجم الإسرائيليون عن الأميركيين. ربما أحجم إليوت أبرامز نفسه ولم يرغب في التورط مع القانون الأميركي مرة ثانية. يقول أحد معاوني أبرامز، الذي رفض التعليق على هذا المقال، إنه أحس بتناقض في تشتته بين ازدرائه لدحلان وولائه الأول للإدارة. ولم يكن هو الوحيد في ذلك، ويقول مستشار تشيني السابق ديفد ورمسر "كان هناك تصدعات شديدة بين المحافظين الجدد بشأن هذا الأمر". "كنا نقطع بعضنا البعض إربا إربا".

وأثناء رحلة للشرق الأوسط في يناير/كانون الثاني 2007 وجدت رايس صعوبة في إقناع شركائها بالالتزام بعهودهم. ويقول مسؤول "العرب شعروا بعدم جدية الولايات المتحدة". "لقد علموا أنه إذا كان الأميركيون جادين فإنهم سيضعون أموالهم في موضعها الصحيح. لم يثقوا بقدرة أميركا على حشد قوة حقيقية. لم يكن هناك متابعة. الدفع كان مختلفا عن التعهد بالدفع ولم تكن هناك خطة".

ويقدر هذا المسؤول أن البرنامج جمع "دفعات قليلة مقدارها ثلاثون مليون دولار" معظمها -كما تقر مصادر أخرى- من الإمارات العربية المتحدة. ودحلان نفسه يقول إن إجمالي المبلغ كان عشرين مليونا فقط، ويؤكد أن "العرب أسرفوا في الوعود أكثر مما دفعوه". ومهما كان المبلغ المحدد، لم يكن كافيا.

الخطة ب "
جاءت تفاصيل أهداف إدارة بوش للخطة ب في وثيقة بعنوان "خطة عمل للرئاسة الفلسطينية" وخطة العمل هذه مرت بعدة مسودات وطورتها الولايات المتحدة والفلسطينيون وحكومة الأردن
"
في الأول من فبراير/شباط 2007 نقل دحلان "حربه الذكية جدا" إلى مستوى جديد عندما اقتحمت قوات فتح التي تحت قيادته جامعة غزة الإسلامية معقل حماس، وأشعلت النار في عدة مبان. وثأرت حماس في اليوم التالي بموجة هجمات على مراكز الشرطة.

ولعدم الرغبة في الإشراف على حرب أهلية فلسطينية غض عباس بصره. ولعدة أسابيع حاول ملك السعودية، عبد الله، إقناعه بمقابلة حماس في مكة وإنشاء حكومة وحدة وطنية رسمية. وفي 6 فبراير/شباط ذهب عباس لمكة مصطحبا معه دحلان، وبعد يومين تم إبرام اتفاق مع حماس، التي لم تعترف بإسرائيل آنذاك.

وبموجب هذا الاتفاق يظل إسماعيل هنية رئيسا للوزراء بينما يسمح لأعضاء فتح بشغل عدة مناصب هامة. وعندما وصلت الأخبار إلى الشارع بأن السعوديين وعدوا بدفع فواتير رواتب السلطة الفلسطينية، احتفل أعضاء فتح وحماس في غزة معا بإطلاق أعيرة نارية في الهواء.

ومرة ثانية، أخذت إدارة بوش على حين غرة. وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية "كوندي اشتاطت غضبا". ويشير سجل وثائقي هام، يكشف لأول مرة هنا، إلى أن الولايات المتحدة ردت بمضاعفة الضغط على حلفائها الفلسطينيين.

وبسرعة وضعت وزارة الخارجية خطة بديلة لحكومة الوحدة الجديدة عرفت بالخطة ب، كان الهدف منها، حسب مذكرة وزارة الخارجية -أكدها مسؤول علم بها في حينها- "تمكين عباس وأنصاره من الوصول إلى مرحلة نهائية محددة مع نهاية 2007. على أن تنتج المرحلة النهائية حكومة سلطة فلسطينية عبر وسيلة ديمقراطية تقبل مبادئ الرباعية".

وكإنذار ليس على شاكلة نهاية 2006، دعت الخطة ب عباس "لإسقاط الحكومة" إذا رفضت حماس تغيير نهجها نحو إسرائيل. ومن بعدها يمكن لعباس أن يدعو لانتخابات مبكرة أو فرض حكومة طوارئ. ومن غير الواضح ما إذا كان بيد عباس -بصفته رئيسا- سلطة دستورية لحل حكومة منتخبة قادها حزب منافس، لكن الأميركيين لم يلقوا بالا لهذا الأمر.

الاعتبارات الأمنية كانت مهمة جدا، والخطة ب تضمنت تعليمات واضحة للتعامل معها. وطالما بقيت حكومة الوحدة في السلطة، كان من المهم لعباس أن يحافظ على "سيطرة مستقلة على قوات الأمن". ويجب أن "يتجنب دمج حماس في هذه الخدمات، بينما يعمل على إلغاء القوة التنفيذية أو تهدئة التحديات التي يفرضها وجودها المستمر".

وفي إشارة واضحة للمعونة السرية المتوقعة من عباس، أشارت المذكرة إلى هذه التوصية في الأشهر التسعة القادمة "يراقب دحلان الجهود بالتنسيق مع الجنرال دايتون والدول العربية لتدريب وتجهيز 15 ألف فرد أمن تحت إمرة الرئيس عباس، لتطبيق قانون ونظام داخلي ووقف الإرهاب وردع القوى الخارجة عن القانون".

جاءت تفاصيل أهداف إدارة بوش للخطة ب في وثيقة بعنوان "خطة عمل للرئاسة الفلسطينية". وخطة العمل هذه مرت بعدة مسودات وطورتها الولايات المتحدة والفلسطينيون وحكومة الأردن. لكن المصادر تقر أن الخطة نشأت في وزارة الخارجية الأميركية.

وقد أكدت المسودات الأولى على الحاجة إلى تعزيز قوات فتح لكي "تردع" حماس. "النتيجة المرجوة" كانت إعطاء عباس "القدرة على اتخاذ القرارات السياسية والإستراتيجية المطلوبة... مثل حل مجلس الوزراء وإنشاء مجلس طوارئ".

كذلك دعت المسودات إلى زيادة "مستوى وقدرة" 15 ألفا من قوات أمن فتح الحاليين، بينما تضم 4700 جندي في سبع "كتائب جديدة مدربة تدريبا عاليا على حفظ الأمن والنظام العام". كذلك وعدت الخطة "بتدريب متخصص في الخارج" في الأردن ومصر، وتعهدت "بتزويد أفراد الأمن بالمعدات والأسلحة الضرورية لتنفيذ مهامهم".

وقدرت ميزانية مفصلة الكلفة الإجمالية للمرتبات وتجهيزات الأمن القاتلة وغير القاتلة بـ1.27 مليار دولار في خمس سنوات. وتنص الخطة على أن "التكاليف والميزانية الشاملة تم تطويرها بالاشتراك مع فريق الجنرال دايتون والفريق الفني الفلسطيني للإصلاح، وهي الوحدة التي أنشأها دحلان وقادها صديقه باسل جابر. ويؤكد جابر أن الوثيقة ملخص دقيق للعمل الذي نفذه هو وزملاؤه مع دايتون. ويقول جابر "كان القصد من الخطة تكوين منشأة أمنية يمكن أن تحمي وتعزز دولة فلسطينية مسالمة تعيش جنبا لجنب مع إسرائيل".
avatar
أيمن علاء
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 133
العمر : 50
العمل/الترفيه : محامي-قسم الشريعة الإسلامية
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف أيمن علاء في 23/5/2008, 6:02 am

المسودة النهائية لخطة العمل قد وضعت في رام الله من قبل مسؤولي السلطة الفلسطينية. وهذه الصيغة كانت متطابقة تماما مع المسودات السابقة، إلا في أمر واحد، وهو تقديم الخطة على أنها فكرة فلسطينية. وقالت أيضا إن المقترحات الأمنية قد تم الموافقة عليها من قبل الرئيس محمود عباس بعد مناقشتها والاتفاق عليها من قبل فريق دايتون.

في 30 من أبريل/نيسان 2007، تسرب قسم من المسودة الأولى إلى صحيفة المجد الأردنية، فانكشف السر. من وجهة نظر حماس، فإن خطة العمل قد ترتقي إلى أمر واحد فقط، مخطط لانقلاب فتح بدعم أميركي.

"
مع غياب دحلان، أضيف عنصر جديد إلى التعقيد في غزة عندما عاد خمسمائة عنصر من قوات الأمن الوطني التابعة لفتح من التدريب في مصر، وهم مجهزون بعتاد جديد وعربات
"
"تأخرنا في لعبة الكرة هنا"
إن تشكيل حكومة الوحدة جلب قدرا من الهدوء إلى الأراضي الفلسطينية، ولكن أعمال العنف اندلعت مجددا بعد نشر صحيفة المجد القصة بشأن خطة العمل.
التوقيت لم يكن في صالح حركة فتح التي -بالإضافة إلى نقاطها السلبية العادية- كانت بدون رئيس جهازها الأمني. فق غادر دحلان غزة قبل عشرة أيام إلى برلين، حيث يجري عملية جراحيه لركبتيه. و كان من المقرر أن يقضي الأسابيع الثمانية المقبلة في النقاهة.

في أواسط شهر مايو/أيار ومع غياب دحلان، أضيف عنصر جديد إلى التعقيد في غزة عندما عاد خمسمائة عنصر من قوات الأمن الوطني التابعة لفتح من التدريب في مصر، وهم مجهزون بعتاد جديد وعربات. يقول دحلان إنهم "دخلوا في عراك دام 54 يوما". "الفكرة أن يدخل هؤلاء العناصر بزيهم العسكري وتجهيزهم الجيد حتى يخلق ذلك انطباعا بوجود سلطة جديدة". لوحظ وجودهم فورا، ليس من قبل حماس بل من قبل الوكالات الغربية. كان بحوزتهم بنادق جديدة ومناظر ليلية، وكانوا يرتدون سترات واقية" كما يقول زائر متكرر من شمال أوروبا. "أحدثوا مشهدا مختلفا عن المعتاد".

في 23 مايو/أيار، الفريق دايتون هو الوحيد الذي تعرض للوحدة الجديدة في شهادة أدلى بها أمام اللجنة الفرعية في مجلس النواب الخاصة بالشرق الأوسط. قال دايتون إن "حماس هاجمت القوات لأنها عبرت الحدود إلى غزة من مصر" ولكن "هؤلاء الخمسمائة الذين خرجوا للتو من التدريب، يتحلون بالنظام. فكانوا يعرفون كيفية العمل بشكل منسق، فالتدريب ينجح، وقد تم دحض هجوم حماس في المنطقة".

وصول الجنود، كما يقول دايتون، كان واحدا من "المؤشرات المشجعة" في غزة. مؤشر آخر هو تعيين دحلان مستشارا لعباس للأمن القومي. في هذه الأثناء -يضيف دايتون- "باتت القوات التنفيذية التابعة لحماس لا تحظى بشعبية، بحيث أضحوا متأخرين عن لعبة الكرة هنا. ونحن خلفهم، اثنان في الخارج، ولكن لدينا أفضل رام على الهدف والقاذف بدأ ينهك الفريق الآخر".

الفريق الخصم كان أكثر مما توقع دايتون. مع نهاية مايو/أيار 2007، صعدت حماس من هجماتها بجرأة وهمجية غير مسبوقة.

في شقة برام الله خصصها عباس للاجئين المصابين من غزة، قابلت مسؤول اتصالات سابق في حركة فتح يدعى طارق رافية، كان مستلقيا دون حراك بسبب إصابته برصاصة في عموده الفقري في انقلاب يونيو/حزيران، ولكن معاناته بدأت قبل أسبوعين. ففي 31 مايو/أيار، كان في طريقه إلى منزله مع صديق له عندما اعترضه حاجز سرق ماله وهاتفه الخلوي، وأخذه إلى مسجد، وهناك رغم قداسة المكان، قام عناصر القوة التنفيذية بالتحقيق العنيف مع معتقلي فتح. وفي وقت متأخر من الليل، قال أحدهم إنه سيطلق سراحنا -يتذكر رافية- وقال للحرس "ضيفوهم، وأدفئوهم". اعتقدت أن ذلك يعني قتلنا. ولكن قبل مغادرتنا انهالوا علينا بالضرب المبرح.

وفي 7 يونيو/حزيران تسرب أمر آخر مدمر عندما نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن عباس ودايتون طلبا من إسرائيل التصديق على أكبر شحنة أسلحة مصرية، تشمل عشرات العربات المدرعة، ومئات الصواريخ المضادة للدبابات، وآلاف العبوات الناسفة وملايين القطع من العتاد. بعد أيام، وقبل مغادرة قسم آخر من قوات فتح للتدريب في مصر، بدأ الانقلاب الجاد.

"
انتهى القتال بعد أقل من خمسة أيام، حيث بدأ بالهجوم على مقرات فتح الأمنية داخل غزة ومحيطها ومدينة رفح جنوب القطاع, وحاولت فتح أن تقصف منزل هنية ولكن قبل غروب شمس 13 يونيو/حزيران، تم اجتثاث قواتها
"
وقفة فتح الأخيرة
قيادة حماس في غزة مصرة على أن الانقلاب لم يكن ليحدث لولا استفزاز فتح. الناطق باسم حماس فوزي برهوم يقول إن التسرب الذي جاء في صحيفة المجد عزز القناعة لدى الحركة بوجود "خطة وافقت عليها أميركا لتدمير الخيار السياسي".
إن وصول الدفعة الأولى من متدربي فتح في مصر -يضيف برهوم- "كان السبب في التوقيت، فنحو 250 من عناصر الحركة قتلوا في الأشهر الستة الأولى من عام 2007" لهذا -يخبرني برهوم- "أخيرا قررنا وضع حد لها. ولو تركنا المجال لهم في غزة، لكان هناك مزيد من العنف".

"الجميع هنا مدرك بأن دحلان كان يحاول بالتعاون مع أميركا تقويض نتائج الانتخابات" يقول محمود الزهار، وزير الخارجية السابق الذي يتولى الآن قيادة الجناح العسكري لحماس في غزة. "إنه الشخص الذي خطط للانقلاب".

تحدثت مع الزهار في منزله بغزة الذي أعيد بناؤه بعد تدميره بهجمة جوية إسرائيلية عام 2003، قتل فيها أحد أبنائه. قال لي إن حماس أطلقت عملياتها في يوينو/حزيران بهدف محدود "القرار كان منصبا على التخلص من جهاز الأمن الوقائي، حيث كان عناصره يتواجدون على كل مفترق طرق، ويعرضون من يشتبه بانتمائهم لحماس لخطر التعذيب والقتل". ولكن عندما بدأ عناصر فتح المحاصرون في مكاتب جهاز الأمن الوقائي في جباليا بالانسحاب من مبنى إلى آخر، تشجعت حماس لتحقيق نتائج على نطاق أوسع.
العديد من الوحدات المسلحة التي كانت اسميا موالية لحركة فتح لم تقاتل على الإطلاق. البعض منهم بقي محايدا، لأنهم يخشون من أن تخسر قواتهم في ظل غياب قائدهم دحلان. "أردت وقف دوامة القتل" يقول إبراهيم أبو نزار، من قدامى فتح.
"ماذا يتوقع دحلان؟ هل يعتقد أن البحرية الأميركية ستأتي لإنقاذ فتح؟ لقد تعهدوا له بكل شيء، ولكن ماذا فعلوا؟ هو أيضا خدعهم، حيث قال لهم إنه الرجل القوي في المنطقة. والأميركيون الآن يشعرون بالإحباط لأن صديقهم خسر المعركة".

الآخرون الذين نأوا بأنفسهم عن القتال كانوا من المتطرفين. "إن فتح حركة كبيرة تضم عدة مدارس" يقول خالد جبيري القائد في كتائب شهداء الأقصى التي تستمر في قصف الصواريخ من غزة على إسرائيل.
"مدرسة دحلان التي تتلقى التمويل من الأميركيين تعتقد أن المفاوضات مع إسرائيل هي خيار إستراتيجي. لقد حاول دحلان أن يسيطر على كل شيء في فتح، ولكن كانت هناك كوادر تستطيع أن تبلي بلاء أفضل منه. دحلان عاملنا بطريقة استبدادية، ولم يكن هناك قرار فتحاوي لمواجهة حماس، ولهذا كانت بنادقنا في الأقصى هي الأنظف. لم يتم تلطيخها بدعم شعبنا".

توقف جبيري لبرهة. فقد قضى ليلته قبل مقابلتنا معه مستيقظا ومختبئا من الهجمات الإسرائيلية المخيفة "أنتم تعرفون أنه منذ تولي حماس زمام الأمور ونحن نحاول أن نمعن في تفكير بوش ورايس لفهم عقليتهما. ونستطيع أن نستنتج أن تولي حماس للسلطة يخدم إستراتيجيتهما لأن سياستهما جنونية حتى وإن كانت النتيجة غير ذلك".

انتهى القتال بعد أقل من خمسة أيام، حيث بدأ بالهجوم على مقرات فتح الأمنية داخل ومحيط غزة ومدينة رفح جنوب القطاع. وحاولت فتح أن تقصف منزل هنية ولكن قبل غروب شمس 13 يونيو/حزيران تم اجتثاث قواتها.

حماس تمكنت من الانتقام لسنوات من الاضطهاد التي مارسها دحلان وقواته، عندما طاردت الفئة الضالة من مقاتلي فتح وإعدامهم بلا محاكمة. أحد الضحايا قيل إنه تم رميه من سطح مبنى مرتفع. وفي 16 يونيو/حزيران استولت حماس على مبنى فتح ومقر إقامة عباس، وحولت منزل دحلان ومكتبه إلى كومة من الركام.

صمود فتح الأخير الذي كان متوقعا أن يكون كافيا، جاء على يد جهاز الأمن الوقائي. فالوحدة تكبدت خسائر بشرية كبيرة، ولكن تمكن نحو مائة عنصر من الوصول إلى الشاطئ ليلوذوا بالفرار ليلا بواسطة قارب صيد.

في شقة رام الله يستمر عناء الجرحى، فكانت حماس خلافا لفتح، تطلق رصاصات متفجرة محظورة الاستخدام بحسب مواثيق جنيف. وقد أصيب بعض الذين يقيمون في الشقة بعشرين إلى ثلاثين طلقة، ما أحدث إصابات لا تنتهي معاناتها إلا بالبتر. الكثير منهم فقد كلتا رجليه.

هذا الانقلاب كلف الكثير في جوانب أخرى. الخبير في الاقتصاد أمجد الشاعر قال لي إن نحو أربعمائة مصنع وورشة كانت تعمل في 2007، ولكن بحلول ديسمبر/كانون الأول تسبب الحصار الإسرائيلي على غزة بإغلاق 90% منها. ويعيش سكان غزة الآن على أقل من دولارين يوميا.

إسرائيل رغم ذلك ليست أكثر أمنا. إن حكومة الطوارئ الموالية للسلام والتي دعيت إلى خطة العمل السرية هي نفسها التي تتولى سدة الحكم الآن، ولكنها في الضفة الغربية. وفي غزة فإن الشيء الذي حذرت منه إسرائيل والكونغرس الأميركي قد حدث، وهو استيلاء حماس على أسلحة فتح والعتاد الذي يشمل بنادق مصرية وذخيرة تم إرسالها بموجب برنامج المساعدات العربية والأميركية.

وبما أنها تهيمن على غزة الآن، أطلقت حماس العنان لمليشياتها كي تطلق صواريخها على البلدات الإسرائيلية المجاورة. "ما زلنا نطور صواريخنا، وقريبا سنتمكن من القصف في قلب عسقلان -التي تضم 110 آلاف إسرائيلي وتبعد 12 ميلا عن الحدود مع غزة- كما يقول جبيري القائد في كتائب شهداء الأقصى "أطمئنك بأنه في القريب ستشن عملية كبيرة داخل إسرائيل، في حيفا أو تل أبيب".

في 23 يناير/كانون الثاني، فجرت حماس أجزاء من الجدار الذي يفصل غزة عن مصر وعبر عشرات الآلاف من أهل غزة الحدود. وكانت المليشيات تهرب أسلحة عبر شبكة من الأنفاق، ولكن اختراق الجدار جعل عملهم أكثر سهولة، وربما جعل تهديد جبيري أقرب إلى الحقيقة.

الرئيس الأميركي جورج بوش وكوندوليزا رايس مضيا في دفع عملية السلام، ولكن آفي ديختر يقول إن إسرائيل لن تبرم أي اتفاق بشأن الدولة الفلسطينية إلى أن يتمكن الفلسطينيون من إصلاح نظام تطبيق القانون برمته وهو ما يصفه بـ"سلسلة الأمن".
وبسيطرة حماس على غزة، يبدو أنه لا يوجد فرصة لحدوث ذلك. "انظر إلى الوضع" يقول دحلان. "يقولون إنه سيكون هناك اتفاق على الوضع النهائي في غضون ثمانية أشهر، مستحيل".

"
بما أن الخيارات الجيدة المتبقية قليلة، تحاول الإدارة الآن أن تعيد النظر في رفضها المبطن لمشاركة حماس
"
"فشل مؤسساتي"
كيف يمكن للولايات المتحدة أن تلعب دورا خاطئا في غزة؟ المحافظون الجدد المنتقدون للإدارة الأميركية -الذين كانوا ضمن الإدارة حتى العام الماضي- ينحون باللائمة على الفعلة الخاطئة القديمة لوزارة الخارجية، وهي الاندفاع نحو تلميع رجل قوي عوضا عن إيجاد حل للمشاكل بشكل مباشر.
هذه الحيلة أخفقت في عدة أماكن مثل فيتنام والفلبين وأميركا الوسطى وعراق صدام حسين، في حربه ضد إيران. الاعتماد على وكلاء مثل محمد دحلان -يقول المندوب السابق لأميركا في الأمم المتحدة- "فشل مؤسساتي وفشل إستراتيجي" ارتكبته رايس التي -شأنها شأن الآخرين في أيامهم الأخيرة في الإدارة- تتطلع إلى الإرث بالإخفاق في توجيه التحذير، لا إجراء انتخابات، لقد حاولوا أن يتجنبوا النتائج عبر دايتون".

وبما أن الخيارات الجيدة المتبقية قليلة، تحاول الإدارة الآن أن تعيد النظر في رفضها المبطن لمشاركة حماس. العاملون في مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع الأميركية حاولوا مؤخرا استشعار الحكماء من الخبراء الأكاديميين، طالبين منهم وثائق تصف حماس ودعاتها الأساسيين "يقولون إنهم لن يتحدثوا مع حماس" كما يقول أحد الخبراء "ولكن في نهاية المطاف سيفعلون، لأن الأمر لا مفر منه".
من المحال أن نؤكد بأن النتائج في غزة كان يمكن أن تكون أفضل بالنسبة للشعب الفلسطيني وللإسرائيليين، وحلفاء أميركا في فتح لو أن إدارة بوش مضت في سياستها. شيء واحد ربما يكون مؤكدا، لا يمكن أن تكون الأمور أسوأ من ذلك
avatar
أيمن علاء
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 133
العمر : 50
العمل/الترفيه : محامي-قسم الشريعة الإسلامية
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä المعاكسه بين الاهانه والغزل

مُساهمة من طرف أيمن علاء في 22/8/2008, 2:40 pm

منقول عن موقع فيه شوية صراحة
وقبل رمضان

المعاكسة.. التلطيش..التشبيح ..التطبيق .. المغازلة كلها
تعابير متنوعة لظاهرة اجتماعية واحدة تجتاح المجتمعات كافة وان كانت أكثر
وضوحا وأثرا في مجتمعاتنا العربية ولا سيما تلك التي تكثر فيها الحواجز بين
الجنسين وتسير أهلها عادات وتقاليد أكل عليها الدهر وشرب. يكاد لا يوجد
فتاة واحدة تنجو من السيل الهائج من المغازلة المتدرجة من كلمات محببة لطيفة
وصولا إلى أكثر الكلمات إباحية التي أشبه ما تكون بالتحرش الجنسي.

كل الطرق تؤدي إلى قلبها
المعاكسة ... ظاهرة قديمة تطورت بتطور الزمن واتخذت اشكالا مختلفة
مع ظهور الوسائل التقنية المتطورة التي تحاصرنا من كل حدب وصوب سواء
رسائل الموبايل أو رناته وكاميراته أو حتى المكالمات، حيث ينتشر هذا الجهاز
بشكل كبير بين الشباب الذين لا حاجة للبعض منهم له إلا لممارسة هوايتهم في
غواية "بنات حواء" واصطياد عقولهن وقلوبهن ومن ثم أجسادهن ..
ليس الموبيل هو الأداة الوحيدة لممارسة لعبة المعاكسة فهناك الإنترنت وما
يتضمن من شات(دردشة) ومايل (بريد الكتروني) .. وطبعا
هناك معاكسات أرض الواقع تعتمد على سيارة الـ"واووو" و زمور(بوق
السيارة) ذو النغم الجميل .وفي الحقيقة تعتبر معاكاسات السيارة من أسهل
طرق التلطيش .فكل ما على المعاكس القيام به هو اطلاق بوق سيارته مرارا
أو تشغيل وتوقيف مساحات الزجاج والتغميز بالأنوار . وطبعا لا يمكننا أن
ننسى المغازلة التقليدية المتعارف عليها منذ القدم والتي تقوم على الكلام
المعسول أو المثير .وفي الواقع فان كل هذه الامور مثيرة للمرأة سواء أثارت
أنوثتها أو داعبت مشاعرها أو حركت شهوتها الجنسية، وكل تلك الأساليب
موجودة وستستمر طالما لا يوجد قانون واضح وصريح في معظم البلدان
العربية وغيرها يجرم المعاكس ما لم تلحق معاكسته ضررا جسديا بضحيته مع
ضرورة إثبات الضحية لوقوع ذلك " الجرم " عليها.

الغزل جنون .. ولـ " الهاي كلاس " فنون
تتعدد المعاكسات حسب طبيعة المكان ، أي الساحة التي تحصل فيها المعاكسة ،
وذلك بحكم البيئة والتركيبة الاجتماعية حيث نلاحظ أنه في الأماكن الشعبية
يعاكس الشباب البنات بـ " بس بس أنت يا " أو " بصراحة أحلى
واحدة اللي لابسه أحمر" ..ويقبوش ... ويا حلو ..تدلع يا واد
وغيرها ..
أما في أماكن " الهاي كلاس " كما يسمونها "طبعا " هاي " من
ناحية الفلوس والمظهر الخارجي وليس من ناحية التصرف والسلوك ..
فتتغير الممارسات وتصبح أكثر مباشرة في التعبير وأكثر جرأة .فقد يقترب
الشاب من الفتاة ويقول لها كلمات الغزل مباشرة دون مواربة ..أي أن يركن
سيارته على جنب الطريق ويترجل منها متوجها مباشرة اليها ليسير بجانبها
ويفتح معها أي حوار وكأنه على معرفة سابقة بها، وفي النهاية يتلو رقم موبايله
بصوت عال أو يحاول ان يفهمها أنه لا يعاكسها بل يسال فعلا عن عنوان معين
أو عن الوقت وإذا تملك ساعة وكلها حجج مصطنعة لمحاولة لتفريغ الطاقات
المكبوتة وتحدي كل الموانع .وفي احيان كثيرة تكون كل هذه الممارسات
لمجرد التسلية وإثبات الشاب "لجغليته" أمام نفسه ورفاقه ..وبنفس
الوقت تثبت المعاكسات للفتاة أنوثتها وترفع من وتيرة شعورها بأنها مرغوبة من
الجنس الآخر، وإن أظهرن معظمهن امتعاضهن من تلك التصرفات الصبيانية
إلا أنهن من دون ريب تغمرهن السعادة من جراء ذلك وهذا أمر طبيعي كونهن
مخلوقات عاطفيات ويحتجن إلى عذب الكلام والحنان . وهنا نجد أنفسنا في
مشكلة مغازلة البنات أمام تساؤل: من هو الملام، هل هو الشاب أم الفتاة؟
أهو الشاب الذي يشعر امام زملائه بضعف قدرته على استمالة الفتيات ما
يشعره بنوع من الاحراج امامهم والاحباط امام نفسه. ام هي الفتاة التي
ترتدي ثيابا مثيرة وتقوم بتصرفات وحركات لافتة، فهل هي مسؤولة عن
تصرفات الشباب وتلطيشاتهم ؟لعلها تتحمل جزءا من المسؤولية ولا سيما إذا
مارست لعبة الإغواء أمامهم وحركت ذكورتهم المكبوتة ولكن مما لا شك فيه إن
الشهوة الغرائزية التي تسيطر على عقول بعض الشباب هي الدافع الأبرز
للمغازلة فكل واحد من هؤلاء يظن أن كل بنت في الشارع هي عرضة للغزل
ويوهمه عقله المريض إنها تريده وكأنها لم تخرج من بيتها هذا اليوم إلا من أجله
– مع أنها لم تراه أو تسمع منه أو به من قبل .

حتى الحجاب لا يحميهن من التلطيش
"هن السبب".. بهذه العبارة يرد علينا عبد المجيد العتيبي بعد أن شاهدناه
يعاكس الفتيات في أحد المولات التجارية في الرياض، وأضاف قائلا :
الفتيات جميلات يتبرجن ويخرجن ثم يطلبن ألا نعاكسهن؟ أيعقل؟... هذا
مستحيل!! ويرى عبد المجيد نفسه أنه شخص غير مزعج وذلك على حد
تعبيره وهو يقول : أنا بصراحة أحب الفتيات وأغازلهن بكلام جميل
ومهذب!!
ومن جهتها تؤكد سميرة ( لبنانية متزوجة ) : أن إعجاب الشاب بجمال
الفتاة لا يمكن أن يكون مبررًا لمعاكستها" مشيرة إلى صدمتها لما تعرضت له
من معاكسات من شبان كثيرين لا تعرفهم، وأحيانًا من رجال في الأربعين من
عمرهم، وتكون المغازلة بألفاظ بسيطة، وأخرى جارحة قد تصل إلى الفجور،
وتقول : " رغم فترة إقامتي القصيرة في السعودية التي لا تزيد عن
خمسة أشهر ، إلا أنني تعرضت في هذه الفترة إلى معاكسات أكثر مما تعرضت
له كل عمري" .ولم تحاول سميرة سوى الهرولة والعودة إلى منزلها
واتخاذها قرار عدم الخروج من منزلها إلا برفقة زوجها ، قبل أن تستدرك
وتقول : " أحيانا كثيرة أخاف أن يفقد زوجي أعصابه وتقع المشكلة
..الله يستر " . أما إبراهيم الحربي فيؤكد أن المسألة ليست بسيطة،
وإنما تشير إلى خلل اجتماعي كبير، وتحتاج إلى دراسة ومتابعة واهتمام ،
خاصة من الأمن العام. وعلى جانب آخر يرى عبدالله ( ملك المعاكسين
)– كما يصف نفسه- أن المسألة بسيطة ولا تستحق كل هذا القلق ، وأن
المعاكسة أمر جميل إذا ما بقيت في حدود الأدب، واستخدام الكلام المهذب،
وأضاف : إنها متعة لي ولغيري ..ما دمنا لا نؤذي أحد ولا نفرض نفسنا
إلا على التي تشجعنا وترغب بنا وتدفعنا للاستمرار".
و هنا تجدر الإشارة إلى الانتشار الواسع لظاهرة المعاكسة في السعودية رغم
وجود الرقيب الديني في معظم الأماكن التي تكثر فيها التجمعات وبالتالي
المعاكسات ، واللافت ايضا هو ندرة وجود اي فتاة غير محجبة هنا، ولكن ذلك
الرداء والحجاب لم يق الفتاة شر المعاكسات حيث يبدو أن المعاكسين لا يفرقون
بين محجبة أو غير محجبة ، كبيرة أو صغيرة ، المهم أن تكون فتاة وخلاص
.
المعاكسة بين فكي علم النفس والاجتماع
مما لا شك فيه أن المعاكسة في الشوارع ظاهرة تستحق الدراسة والعناية
والاهتمام الأمني والقانوني ، فمعظم الفتيات لا يعرفن ما هو رد الفعل الصحيح
الذي عليهن أن يسلكنه تجاه هذه المضايقات، وعدم معرفة السلوك الصحيح قد
يساهم في زيادة هذه الظاهرة. كما يلاحظ أن بعض الشبان يشعرون بمتعة
نفسية عندما ترد الفتاة وتدافع عن نفسها. وحول صفات الأشخاص
المعاكسين، يشير علم النفس إلى أن هؤلاء الأشخاص هم في الغالب غير
ناضجين عمريًا، ولا يمتلكون أساليب التعبير عن مشاعرهم، وهم غير ناجحين
في عمل علاقات صحيحة مع الجنس الآخر، وكثير منهم يتميز بالانحراف العام
، وهم يجدون صعوبة في عملية التكيف بالرغم من نضوجهم الجسدي والنظرة
إليهم باعتبارهم كبارًا، ولكنهم لا يزالون يعانون من طفولة الذات الاجتماعية،
وهم نرجسيون، ويكرهون الالتزام بالقيم الأخلاقية والنواميس الاجتماعية.
أما علم الاجتماع فيشير إلى أن للقضية علاقة بالطبيعة الصارمة المحافظة
للمجتمع ، والداعية إلى الفصل الحاد بين الجنسين؛ حيث تظهر في مثل هذه
الحالات الرغبة الشديدة لدى الشباب لمحاولة كسر هذا الحاجز والاحتكاك
بالفتيات. وهي مرتبطة بتزايد معدلات البطالة لدى الشباب، وكذلك الإحباط
الناتج عن عدم قدرة الأفراد على الوفاء بتكاليف الحياة المادية، وخاصة فيما
يتعلق بالأسر الشابة

انقلاب الأدوار في الليل
وعلى جانب آخر أكدت إحدى الدراسات العلمية التي أجرها الدكتور محمد
بيومي، أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية ، على أن
المعاكسات الهاتفية هي الوسيلة المفضلة للإناث لملء وقت الفراغ بدرجة تفوق
الذكر، ولعل هذا يعود إلى الضغوط الاجتماعية التي تفرض الكثير من القيود
حول تعبير الأنثى عن مشاعرها وعواطفها، ما يضطرها إلى التعبير السري،
فيكن الهاتف هو مكان هذه الأسرار في المقابل يقل اعتماد الذكور على
المعاكسات الهاتفية ويميلون للمعاكسات الصريحة. وعن أفضل أوقات
المعاكسات الهاتفية اليومية تشير الدراسة إلى أن الأوقات المتأخرة من الليل
احتلت المرتبة الأولى في قائمة تفضيل أوقات المعاكسات، وذلك تسترا تحت
جناح الظلام حيث يزداد القلق والشعور بالوحدة والانعزال في الساعات
المتأخرة من الليل.وأشارت الدارسة أيضاً إلى أساليب المعاكسات وترتيبها،
ففي المرتبة الأولى بين أساليب المعاكسات أسلوب فتح الخط، ثم الصمت
وإذاعة الأغاني والموسيقى والملاطفة والتعبيرات العاطفية أو الخارجة عن
الآداب ، كما تستخدم الإناث التسجيلات الصوتية الغنائية أو الموسيقية، بينما
يقل استخدام هذا الأسلوب لدى الذكور. ولا تستخدم الإناث الألفاظ البذيئة
نظراً لأساليب تربية الإناث، بينما الطبيعة الذكرية تدعم التعبيرات العنيفة لدى
الذكور. وتلجأ المرأة لأسلوب إشاعة الأخبار الكاذبة بدرجة تفوق
الرجال. كما أوضحت الدراسة أن أفضل أوقات المعاكسات للإناث هي
الأوقات المبكرة من الصبح؛ لأن الإناث يَتَحَيَّنَّ أوقات نوم الأهل، بعكس
معاكسات الذكور وسط النهار دون خوف. وأفضل الأوقات لمعاكسة الإناث
تكون في الأوقات المتأخرة من الليل بعد أن يستغرق أولو الأمر في نوم عميق
والتحرر من الرقابة الأسرية وممارسة المعاكسات بحرية.
وتبقى المعاكسات ، ومهما كانت وجهات النظر المختلفة حول هذا النمط السلوكي
، تبقى انتهاكا صارخا لحق الآخر في ممارسة حياة " طبيعية " دون أن
يضع " شكوكا " حول سلوكه تدعو لاستثمارها. وتبقى تلك
التصرفات مجرد انعكاس لأفراد يخطئون في كيفية التعبير عن رغباتهم أو
حرياتهم التي تنتهك رغبات وحريات الآخرين مهما كانوا.
avatar
أيمن علاء
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 133
العمر : 50
العمل/الترفيه : محامي-قسم الشريعة الإسلامية
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف abo mamdouh في 24/8/2008, 2:18 pm

مشكوووووور ويعطيك الف عافيه على الموضوع المهم
avatar
abo mamdouh
عضو حائر

عدد الرسائل : 1
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف radwane في 25/8/2008, 8:47 am

كف بصرك عن الحرام


الحمد لله ذي الجلال والإكرام، والصلاة والسلام على محمد خير الأنام، وعلى اله وأصحابه البررة الكرام.. ما بعد:
أخي المسلم:
اعلم أن إطلاق البصر سبب لأعظم الفتن، فكم فسد بسبب النظر من عابد، وكم انتكس بسببه من شباب وفتيات كانوا طائعين، وكم وقع بسببه أناس في الزنى والفاحشة والعياذ بالله.
فالعين مرآة القلب، فإذا غض العبد بصره غض القلب شهوته وإرادته، وإذا أطلق العبد بصره أطلق القلب. شهوته وإرادته، ونقش فيه صور تلك المبصرات، فيشغله ذلك عن الفكر فيما ينفعه في الدار الآخرة.
وما كان إطلاق البصر سببا لوقوع الهوى في القلب أمر الشارع بغض البصر عما يخاف عواقبه، فقال تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن... [النور:30-31].
النظر وخطورته
قال الإمام ابن القيم: أمر الله تعالى نبيه أن يأمر المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم، وأن يعلمهم أنه مشاهد لأعمالهم مطلع عليها: يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور [غافر:19]، ولما كان مبدأ ذلك من قبل البصر جعل الأمر بغضه مقدما على حفظ الفرج، فإن كل الحوادث مبدؤها من النظر، كما أن معظم النار من مستصغر الشرر، تكون نظرة.. ثم خطرة.. ثم خطوة.. ثم خطيئة، ولهذا قيل: من حفظ هذه ا لأربعة أحرز دينه: اللحظات، والخطرات، واللفظات، والخطوات.
قال: والنظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان، فإن النظرة تولد الخطرة، ثم تولد الخطرة فكرة، ثم تولد الفكرة شهوة، ثم تولد الشهوة إرادة، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة، فيقع الفعل ولابد ما لم يمنع مانع، ولهذا قيل: الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده.
كـل الحوادث مبدأها من النظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها *** فتك الســهام بلاقوس ولاوتر
والعبــد ما دام ذا عين يقلبها *** في أعين الغيد موقوف على الخطر
يسـر مقلته ما ضـر مهجـته *** لا مـرحبا بسرور عاد بالضـرر

radwane
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 82
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 20/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف radwane في 25/8/2008, 8:48 am

أحاديث وأثار في فتنة النظر
1- قال النبي : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } [متفق عليه].
2- وقال : {... فاتقوا. الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء } [رواه مسلم].
3- وعن جرير بن عبدالله قال: { سألت رسول الله صلى عليه وسلم عن نظرة الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري } [رواه مسلم]. وعند أبي داود أنه قال له. { اصرف بصرك }.
4- وقال عليه الصلاة والسلام. { يا علي، لا تتبع النظرة النظرة؟ فإن لك الأولى، وليست لك الآخرة } [رواه الترمذي وأبو داود وحسنه الألباني].
5- وقال : { العينان تزنيان، وزناهما النظر } [متفق عليه].
أخي الحبيب:
وكان السلف الصالح يبالغون في غض البصر؟ حذر أمن فتنته، وخوفا من الوقوع في عقوبته.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: ما كان من نظرة فان للشيطان فيها مطمعا.
وكان الربيع بن خثيم رحمه الله يغض بصره، فمر به نسوة، فأطرق - أي أمال رأسه إلى صدره - حتى ظن النسوة أنه أعمى، فتعوذن بالله من العمى!!
قال ابن عباس رضي الله عنهما: الشيطان من الرجل في ثلاثة منازل: في بصره، وقلبه، وذكره، وهو من المرأة في ثلاثة منازل: في بصرها، وقلبها، وعجزها.
قال في قوله تعالى: يعلم خائنة الأعين [غافر:19]، قال: الرجل يكون في القوم فتمر بهم المرأة، فيريهم أنه يغض بصره عنها، فإن رأى منهم غفلة نظر إليها، فإن خاف أن يفطنوا إليه غض بصره، وقد اطلع الله عز وجل من قلبه أنه يود لو نظر إلى عورتها!!
وقال عيسى ابن مريم: النظر يزرع في القلب الشهوة، وكفى بها خطيئة.
وقال معروف: غضوا أبصاركم ولو عن شاة أنثى!!
وقال و النون: اللحظات تورث الحسرات؟ أولها أسف، واخرها تلف، فمن طاوع طرفه تابع حتفه.
وخرج حسان بن أبي سنان يوم عيد، فلما عاد قالت له امرأته: كم من امرأة حسناء قد رأيت؟ فقال: والله ما نظرت إلا في إبهامي منذ خرجت من عندك إلى أن رجعت إليك!
وقال أحمد بن حنبل: كم نظرة ألقت في قلب صاحبها البلابل!!
يا من رأى سـقمي يزيد *** وعـلتي تـعي طبيـبي
لا تعجبن فهكـــذا *** تجني العيون على القلوب

radwane
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 82
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 20/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف radwane في 25/8/2008, 8:49 am

حكم النظر للنساء
قال الحافظ أبو بكر بن حبيب العامري: إن الذي أجمعت عليه الأمة، واتفق على تحريمه علماء السلف والخلف من الفقهاء والأئمة؟ هو نظر الأجانب من الرجال والنساء بعضهم إلى بعض - وهم من ليس بينهم رحم من النسب، ولا محرم من سبب كالرضاع وغيره - فهؤلاء حرام نظر بعضهم إلى بعض... فالنظر والخلوة محرم على هؤلاء عند كافة المسلمين.
{ ولما نظر الفضل بن عباس إلى امرأة حول النبي وجهه إلى الشق الآخر } [رواه أبو داود].
قال ابن القيم: وهذا منع وإنكار بالفعل، فلو كان النظر جائزا لأقره عليه.
سد الذرائع إلى النظر
أخي الحبيب:
سد النبي كل ذريعة تفضي إلى تعمد النظر إلى النساء؟ حرصا منه على سلامة القلوب ونقاء النفوس واستقامة المجتمع المسلم على تقوى الله ومخافته. لي من ذلك:
1- أنه نهى النساء إذا صلين مع الرجال أن يرفعن رءوسهن قبل الرجال؟ لئلا يكون ذريعة منهن إلى رؤية عورات الرجال من وراء الأزر.
2- أنه نهى المرأة إذا خرجت إلى المسجد أن تتطيب أو أن تصيب بخورا، وذلك لأنه ذريعة إلى ميل الرجال وتشوقهم إليها، فإن رائحتها وزينتها وصورتها وإبداء محاسنها تدعو إليها، فأمرها أن تخرج تفلة ولا تتطيب.
3- أنه لم يجعل لها وسط الطريق عند المشي حتى لا يراها كل أحد، بل جعل لها حافات الطريق وجوانبه.
4- أنه نهى أن تنعت المرأة المرأة لزوجها حتى كأنه ينظر إليها، سدا للذريعة، وحماية عن مفسدة وقوعها في قلبه وميله إليها بحضور صورتها في نفسه.
5- أنه نهى عن الجلوس في الطرقات، وما ذاك إلا لأنه ذريعة إلى النظر المحرم، فلما أخبروه أنه لابد لهم من ذلك قال: { أعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حقه؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام } [متفق عليه].
6- أن الله سبحانه نهى النساء عن الضرب بأرجلهن عند السير سدا لذريعة النظر، حتى لا ينظر الرجال إلى ما يخفين من الزينة والجمال، قال سبحانه: ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن [النور:31].

radwane
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 82
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 20/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف radwane في 25/8/2008, 8:49 am

عقوبات النظر إلى المحرمات
أخي المسلم:
اعلم أن النظر إلى المحرمات يورث الحسرات والزفرات، والألم الشديد، فيرى العبد ما ليس قادرا عليه ولا صابرا عنه، وهذا من أعظم العذاب كما قيل:
يا راميا بسـهام اللحظ مجتهدا *** أنت القتيل بما ترمي فـلا تصب
وباعث الطرف يرتاد الشفاء له *** احبس رسولك لا يأتيك بالعطب
فمن عقوبات النظر إلى المحرمات:
1- فساد القلب: فالنظرة تفعل في القلب ما يفعل السهم في الرمية، فإن لم تقتله جرحته، فهي بمنزلة الشرارة من النار ترمى في الحشيش اليابس، فإن لم تحرقه كله أحرقت بعضه.
2- نسيان العلم: فقد نسي أحد العباد القرآن بسبب نظرة إلى غلام نصراني!!
3- نزول البلاء: قال عمرو بن مرة: نظرت إلى امرأة فأعجبتني فكف بصري، فأرجو أن يكون ذلك جزائي.
4- إبطال الطاعات: فعن حذيفة قال: من تأمل خلق امرأة من وراء الثياب فقد أبطل صومه!!
5- الغفلة عن الله والدار الآخرة: فإن القلب إذا شغل بالمحرمات أورثه ذلك كسلا عن ذكر الله وملازمة الطاعات.
6- إهدار الشارع عين من تعمد النظر في بيوت الناس متجسسا: فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { الو اطلع أحد في بيتك ولم تأذن له، فخذفته بحصاة ففقأت عينه، ما كان عليك جناح } [متفق عليه].

radwane
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 82
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 20/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: اسئلة للمناقشة

مُساهمة من طرف radwane في 25/8/2008, 8:50 am

فوائد غض البصر
أخي المسلم:
وفي غض البصر فوائد عديدة ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله منها عشر فوائد وهي:
1- تخليص القلب من ألم الحسرة، فإن من أطلق نظره دامت حسرته.
2- أنه يورث القلب نورا وإشراقا يظهر في العين وفي الوجه وفي الجوارح، كما أن إطلاق البصر يورثه ظلمة تظهر في وجهه وجوارحه.
3- أنه يورث صحة الفراسة، فإنها من النور وثمراته، قال شجاع الكرماني: من عمر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغض بصره عن المحارم، وكف نفسه عن الشهوات، وأكل من الحلال- لم تخطئ فراسته.
4- أنه يفتح له طرق العلم وأبوابه، ويسهل عليه أسبابه, وذلك بسبب نور القلب، فإنه إذا استنار ظهرت فيه حقائق المعلومات، ومن أرسل بصره تكدر عليه قلبه وأظلم.
شكوت إلى وكيــع سوء *** حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العـلم نـور *** ونــور الله لا يهـدي العاصي
5- أنه يورث قوة القلب وثباته وشجاعته، قال بعض الشيوخ: الناس يطلبون العز بأبواب الملوك، ولا يجدونه إلا في طاعة الله.
6- أنه يورث القلب سرورا وفرحة وانشراحا أعظم من اللذة والسرور الحاصل بالنظر، فلذة العفة أعظم من لذة الذنب.
7- أنه يخلص القلب من أسر الشهوة، فإن الأسير هو أسير شهوته وهواه، ومتى أسرت الشهوة والهوى القلب تمكن منه عدوه، وسامه سوء العذاب وصار:
كعصفورة في كف طفل يسومها *** حياض الردى والطفل يلهو ويلعب
8- أنه يسد عن العبد بابا من أبواب جهنم، فإن النظر باب الشهوة الحاملة على مواقعة الفاحشة، فمتى غض بصره سلم من الوقوع في الفاحشة، ومتى أطلقه كان هلاكه أقرب.
9- أنه يقوي العقل ويزيده ويثبته، فإن إطلاق البصر وإرساله لا يحصل إلا من خفة العقل وطيشه وعدم ملاحظته للعواقب كما قيل:
وأعقل الناس من لم يرتكب سببا *** حتى يفكر ما تجني عواقبه
10- أنه يخلص القلب من ذكر الشهوة ورقدة الغفلة، فإن إطلاق البصر يوجب استحكام الغفلة عن الله والدار والآخرة، ويوقع في سكرة العشق.
ويزاد على ما ذكره ابن القيم:
11- أنه يورث محبة الله، قال الحسن بن مجاهد: غض البصر عن محارم الله يورث حب الله.
12- أنه يورث الحكمة، قال أبو الحسين الوراق: من غض بصره عن محرم أورثه الله بذلك حكمة على لسانه، يهدى بها سامعوه.
13- أنه يفرغ القلب للتفكر في مصالحه والاشتغال بما ينجيه يوم القيامة.
جاهد نفسك لحظة
قال ابن الجوزي: فتفهم يا أخي ما أوصيك به، إنما بصرك نعمة من الله عليك، فلا تعصه بنعمه، وعامله بغضه عن الحرام تربح، واحذر أن تكون العقوبة سلب تلك النعمة، وكل زمن الجهاد في الغض لحظة، فإن فعلت نلت الخير الجزيل، وسلمت من الشر الطويل.
التوبة والنظر
قال أبو بكر المروزي : قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: رجل تاب وقال: لو ضرب ظهري بالسياط ما دخلت في معصية الله، إلا أنه لا يدع النظر؟! فقال: أي توبة هذه! قال جرير: { سألت رسول الله عن نظرة الفجاءة، فقال: "اصرف بصرك " } [رواه مسلم وأبو داود].
أسباب إطلاق البصر
أخي المسلم:
إن إطلاق البصر له أسباب كنيرة جدا يصعب حصرها، ومن أهمها:
1- اتباع الهوى وطاعة الشيطان.
2- الجهل بعواقب النظر، وأنه يؤدي إلى الزنى، وربما أدى إلى الردة عن الإسلام، فقد ورد أن رجلا نظر إلى نصرانية فعشقها، فلم ترض منه إلا بالبراءة من الإسلام، فارتد ودخل في النصرانية!!
3- الاتكال على عفو الله ومغفرته، ونسيان أن الله شديد العقاب.
4- مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج والصور الفاتنة التي تتبرج فيها النساء عن طريق القنوات الفضائية أو المجلات الخليعة.
5- العزوف عن الزواج، فقد قال : { يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؟ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج...} [متفق عليه].
6- كثرة التواجد في الأماكن التي يختلط فيها الرجال بالنساء كالأسواق مثلا. قال العلاء بن زياد: لا تتبع بصرك رداء امرأة، فإن النظرة تجعل في القلب شهوة.
7- وجود لذة كاذبة يشعر بها الناظر في نفسه، وهي أثر من آثار الغفلة عن الله وقلة تعظيمه في القلب، إذ لو كان معظما لله عز وجل لما فرح بمعصيته.
8- تبرج النساء في الشوارع والأسواق، وتعمد بعضهن إظهار الجمال والزينة، مما يدعو ضعاف النفوس إلى النظر إليهن.
9- تشجيع بعض النساء لذلك بتعمد نظرهن إلى الرجال، فيجرئنهم على مبادلتهن النظرات.
10- كثرة التعامل مع النساء سواء أكان في بيع أو شراء أو عمل أو غيره.
أسباب غض البصر
أخي الكريم:
ولغض البصر أسباب كثيرة كذلك نذكر منها:
1- تقوى الله عز وجل والخوف من عقابه.
2- التخلص من جميع الأسباب التي ذكرنا أنها تؤدي إلى إطلاق البصر.
3- معرفة أن إطلاق البصر يؤدي إلى الأسف والحسرة، قال الحسن: من أطلق طرفه طال أسفه.
4- معرفة أن النظر زنا العينين، ويكفيه في ذلك قبحا.
5- دفع الخواطر والوساوس قبل أن تصير عزما ثم تنتقل إلى مرحلة الفعل، فمن غض بصره عند أول نظرة سلم من آفات لا تحصى، فإذا كرر النظر فلا يأمن أن يزرع في قلبه زرع يصعب قلعه.
6- القيام بحقيقة الشكر، فإن من تمام شكر النعمة ألا يعصى الله عز وجل بها. والبصر من نعم الله تعالى على العبد.
7- الصوم؟ وهو سبب قوي في غض البصر بعد الزواج.
8- تأمل ما يستقبح من شأن النساء، فإنهن يتفلن ويبلن ويتغوطن وتصيبهن الروائح الكريهة، وفي ذلك قال ابن مسعود رضي الله عنه: "إذا أعجبت أحدكم امرأة فليذكر مناتنها!!".
لو فكر العاشق في منتهى *** حسن الذي يسبيه لم يسبه!
9- التسلي بما أحله الله عز وجل من الشهوة المباحة، فعن جابر أن رسول الله رأى امرأة فأعجبته، فأتى زينب فقضى منها حاجته وقال: { إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه } [رواه مسلم].
قال النووي: معنى الحديث أن المرأة تذكر بالهوى والفتنة والشهوة لما جعل الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إليهن والالتذاذ بالنظر إليهن، ولذا فإنه ينبغي لها ألا تخرج بين الرجال إلا لضرورة، وكذا فإنه ينبغي للرجل الغض عنها وعن ثيابها، والإعراض عنها مطلقا" شرح صحيح مسلم للنووي،.
10- الدعاء والاستعانة بالله عز وجل وسؤاله النجاة من هذه الفتنة، فقد كان يقول: { اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي } [رواه أبو داود وصححه.الألباني].
11- الخوف من سوء الخاتمة والتأسف عند الموت.
12- صحبة الأخيار وترك صحبة الأشرار، فإن الطبع يسرق من خصال المخالطين، والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

radwane
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 82
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 20/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى