الفساد أيضا في إسرائيل

اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä الفساد أيضا في إسرائيل

مُساهمة من طرف noura alnatour في 8/5/2008, 12:10 pm

قد يجبر على الاستقالة حال ثبوت جدية المزاعم
تلفزيون إسرائيل يؤكد استجواب أولمرت بقضية فساد "خطيرة"
أولمرت يواجه مأزقا سياسيا جديدا
القدس المحتلة - أ ف ب
أكد التلفزيون العام الإسرائيلي مساء السبت 3-5-2008 أن قضية الفساد التي استجوبت الشرطة إزائها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الجمعة "جديدة وخطيرة". ولم يورد التلفزيون تفاصيل عن التحقيق جراء الحظر الذي يفرضه القضاء, لكنه أوضح أن "شكوكا جدية تحوم حول أولمرت".
واستغرق التحقيق مع أولمرت صباح الجمعة حوالي ساعة، ولم يوجه اليه أي اتهام رسمي. وذكرت مصادر قضائية أنه في حال تأكيد الشكوك في القضية، فإن اولمرت قد يجبر على الاستقالة.
وفي بيان صدر الخميس، قال مكتب أولمرت إنه " أفسح مجالا في جدول مواعيده المزدحم" لمدة ساعة للخضوع للاستجواب، وأنه "سيتعاون بشكل كامل".
وجاء في البيان أن أولمرت "مقتنع بأنه مع اكتشاف الحقيقة خلال استجواب الشرطة، فإن الشكوك التي تحوم حوله سوف تتبدد".
وكان نواب في المعارضة اليمينية وأيضا في حزب العمل الذي يشارك في الائتلاف الحاكم، طالبوا منذ البدء بتعليق مهمات أولمرت، لكن مدعي إسرائيل مناحيم مزوز صرح السبت لوسائل الاعلام بأن القضاء لنوطلب مزوز الخميس من الشرطة استجواب أولمرت بشكل عاجل "خلال 48 س يطلب من رئيس الوزراء تعليق مهماته في المرحلة الحالية من التحقيق.
اعة".
وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الجمعة أنه يشتبه بتلقي أولمرت رشاوى مالية كبيرة من رجل أعمال أمريكي. وأضافت أن هذه القضية تعود إلى ما قبل تولي أولمرت رئاسة الوزراء العام 2006 ولم تعلم بها الشرطة إلا أخيراً.
وقامت الشرطة باستجواب رجل الأعمال المذكور خلال إحدى زيارته الأخيرة لإسرائيل.
ويخضع أولمرت للتحقيق في ثلاثة ملفات أخرى تتعلق بعمليات عقارية مشبوهة وبشراء منزله في القدس وباستغلال سلطته لإجراء تعيينات سياسية.
وفي هذا الإطار, نفذت الشرطة عمليات دهم لافتة ضبطت خلالها وثائق من نحو عشرين وزارة ومؤسسة عامة.
avatar
noura alnatour
عضو

عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 22/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: الفساد أيضا في إسرائيل

مُساهمة من طرف radwane في 13/5/2008, 2:29 am

تربط ايهود اولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بمديرة مكتبه شولا زاكين، علاقات وثيقة اكثر من علاقات العمل الروتينية المتوقعة، فبين اولمرت وشولا، كيمياء معينة، طالما حيرت المقربين من اولمرت الذي لا يرتاح إلا لها وتعتبر مستودعا لأسراره وما اكثرها. وعندما تولى اولمرت وزارة الصناعة والتجارة، عين شولا مديرة لمكتبه، ومن الأسباب التي يعتقد أنها جعلت اولمرت يتقرب منها، هو اختلافها في الطباع عن زوجته عليزا الكاتبة اليسارية الهادئة والعقلانية، بينما تجمعه قواسم مشتركة مع شولا المندفعة الواثقة بنفسها، فهي جاءت من عالم الأعمال، واولمرت شغف بهذا العالم، وله علاقة وثيقة به لكونه محاميا، وميز الاثنان، هو معرفتهما "من أين تؤكل الكتف" واستغلالهما لأية فرص سانحة، دون أن يتركا أي شيء يمكن أن يدينهما مستقبلا.

وعندما تولى اولمرت حقيبة المالية، رافقته شولا لتصبح مديرة مكتبه، وحين ارتفع اولمرت في سلم المناصب، واصبح رئيسا للحكومة الإسرائيلية، كان طبيعيا أن تنتقل معه كاتمة أسراره، لتصبح مديرة لمكتبه أيضا. ولم يكن يتوقع اولمرت، الذي حاول خصومه الطعن في مصداقيته، ولكنه نجا، بفضل نباهته القانونية كمحام سابق، ان تسدد له الطعنات هذه المرة عن طريق شولا، في فضيحة جديدة تهز إسرائيل الان، وتتوفر فيها العناصر التي ترشحها لتحتل العناوين الأولى في الصحف ووسائل الإعلام لايام طويلة، ففيها السلطة والثروة والنساء، وان لم يكنّ على قدر كبير من الجمال مثل شولا، التي لا ينقصها بالقطع قوة الشخصية والتأثير.

وبدأت القضية بهدوء ودون إعلان منذ نحو 10 اشهر، حين أخذت الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق في قضية فساد بطلتها الرئيسية شولا، المتهمة باستغلال منصبها عندما كانت مديرة مكتب اولمرت وهو وزيرا للمالية في تعيين مسؤولين كبار في سلطة الضرائب الإسرائيلية، التي تعتبر من أقوى مؤسسات الدولة في إسرائيل، ولم يطلها سابقا فضائح فساد مدوية.

وسجلت الشرطة بهدوء وبسرية مكالمات هاتفية، بإذن من النيابة، جعلتها تقدم يوم أمس الثلاثاء على تفجير الفضيحة المدوية، وتولت وحدة الشرطة القطرية الخاصة بقضايا الغش والاحتيال، استدعاء شولا، والتحقيق معها لنحو 10 ساعات، بتهمة استغلالها لمنصبها السابق، بتعيين رئيس سلطة الضرائب جاكي متسا، ومسؤولين آخرين، مقابل منح شقيقها رجال الأعمال المشهور تسهيلات ضرائبية.

وأفرجت الشرطة عن شولا، بكفالة قدرها 100،000 شاقل (نحو 23،854 دولارا)، ووضعتها قيد الإقامة الجبرية لمدة عشرة أيام، وواصلت التحقيق معها أمس في نفس القضايا.

والتهمة الرئيسية التي تحيط بشولا، أنها سعت لتعيين مسؤولين في سلطة الضرائب، مقابل تقديم تسهيلات لشقيقها رجل الأعمال يورام كارشي الذي مددت المحكمة اعتقاله لمدة ثمانية أيام. ورغم أن الشرطة تقول أن لديها دلائل مهمة تسمح بتوجيه اتهامات في هذه القضية، إلا أنها تسعى لإقناع أحد الأطراف بالتحول من متهم إلى شاهد ملك.

ولكن من هو هذا الذي يمكن أن يعقد صفقة مع الشرطة؟ وهل يستطيع ذلك حتى لو أراد؟، وينجو بفعلته في قضية متشابكة جميع المتهمين فيها من الأقوياء ومن أصحاب الثروة والمناصب السياسية.

ومن سوء حظ شولا (..واولمرت)، أن ثلاثة من رجال الأعمال المتهمين في القضية هما من المقربين لها، فبالإضافة إلى شقيقها كارشي، تطال الاتهامات صديقها الحميم رجل الأعمال سيمو توبول، ورجل أعمال آخر مقرب منها اسمه كوبي بن غور.

وربما كان من المهم التوقف عند ملامح شخصية لدى هؤلاء، تسلط الضوء على تعقيدات وتداخلات القضية التي تتفاعل مع مرور الوقت وكأنها كرة ثلج متدحرجة على جبل جليد.

فشقيق شولا، رجل الأعمال كارشي، هو ناشط سياسي معروف عضوا في اللجنة المركزية لحزب الليكود اليميني، وأيضا عضوا في مجلس بلدية القدس، أما صديق شولا، توبول، فهو أيضا رجل أعمال معروف، ويمتد نشاطه من المقاولات، إلى المطاعم، ويملك مطعمين في القدس الغربية، يقصدهما عادة سياسيون من نشطاء الأحزاب الإسرائيلية، بالاضافة الى شولا التي تعتبر الزبونة الدائمة في مطاعم صديقها.

وهذه ليست المرة التي يزج فيها باسم توبول، في قضية فساد تتعلق بالضرائب، فقبل عدة اشهر استدعي للتحقيق بتهمة التهرب من الضرائب، أما رجل الأعمال بن غور، فهو شخصية اجتماعية معروفة في إسرائيل، وكان يملك أحد فرق كرة القدم الشهيرة في البلاد وهو فريق بيتار القدس. وتمكن هذا الفريق من رجال الأعمال والسياسيين، من اختراق سلطة الضرائب، وتعيين مسؤولين فيها، مقابل دفع الرشى.

ومن ابرز المتهمين في القضية نائب مدير سلطة الضرائب للموارد البشرية شموئيل بوبروف، ونائب المدير العام للشؤون المهنية، غيدي بار زكاي. ودعت الحركة من اجل نزاهة الحكم في إسرائيل، المستشار القانوني للحكومة ميمي مزوز، ورئيس ديوان الخدمة المدنية، بإيقاف المتهمين عن العمل على خلفية التحقيقات التي تجرى معهم، وعدم الانتظار حتى انتهاء التحقيقات.

وبدا المتهمون بشن هجوم مضاد، في مقابل الهجمة الشرسة من وسائل الإعلام عليهم، وتولى ذلك المحامي نافوت تل تسور وكيل مدير سلطة الضرائب جاكي متسا الذي نفى انه يكون موكله متهما أصلا، وقال بأن ما يجري الان هو "تبادل روتيني للآراء ومشاورات مهنية، ومن المدهش أن يتحول هذا إلى شبهات حول تلقي الرشوة".

أما المحامي ميخا باتمان وكيل شولا زاكن، فنفى هو الآخر أن تكون لموكلته أي دور في تعيين متسا مديرا لسلطة الضرائب، كما أنها أيضا غير ضالعة في تقديم تسهيلات ضريبية لرجال أعمال. ولكن ماذا عن موقف اولمرت؟ المصادر تقول بان الوجوم يخيم على مكتبه، بينما يحاول المقربون منه التقليل من علاقته بالقضية، مشيرين إلى انه واصل اليوم عقد اجتماعاته المقررة مسبقا.

وعقد اولمرت، صباح اليوم، اجتماعا مع وزير ماليته ابراهام هيرشزون لبحث "السبل الكفيلة بضمان استمرار عمل سلطة الضرائب بصورة منتظمة" كما قالت مصادر مقربة من اولمرت. وأضافت هذه المصادر بان "اولمرت منزعج جدا من الأجواء التي تسود جمهور المواطنين في أعقاب الكشف عن هذه القضية وهو يخشى من أن يؤدي ذلك إلى المس بالثقة التي يكنها الجمهور لسلطة الضرائب".

radwane
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 82
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 20/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ÝáÓØíä رد: الفساد أيضا في إسرائيل

مُساهمة من طرف GHASSAN KASIM ALNATOUR في 14/5/2008, 6:18 am

لم يكن الرئيس الإسرائيلي، وفق الأنباء عن مغامراته الجنسية، منشغلا بمتابعة شؤون مملكته أو سير الحرب مع حزب الله، بل كان منشغلا بالغواني والحسان. لقد حول مقر رؤساء إسرائيل إلى بيت دعارة، ويبدو أنه كان متخصصا بموظفات الرئاسة، ولا نعلم بعد فيما إذا كان قد أنجب أبناء غير شرعيين. التحقيقات مع سيادة الرئيس ما زالت جارية، والتقارير الإعلامية تشير إلى احتمال إدانته. وسواء أدين أم لا، يكفي أن رئيس إسرائيل قد خضع لتحقيق بسبب أعمال مشينة.
هذه ليست المرة الأولى التي يخضع فيها رئيس إسرائيل للتحقيق بسبب فساد أو دعارة، بل سبق أن تم التحقيق مع وايزمان واضطر إلى الاستقالة والخروج من مقر الرئاسة. وسبق أيضا أن تم التحقيق مع رؤساء وزراء من ضمنهم نتنياهو ومع وزير الدفاع الذي ذاب عارا وذلك لأسباب أخلاقية أيضا، ومع شارون الذي أدين ابنه بتلقي أموال غير مشروعة أثناء حملة والده الانتخابية.
هذه سيرة جديدة لزعماء إسرائيل، وكعربي أريد أن أربت على ظهر كل منهم وأهنئه وأشجعه لأنه يجعل من طريقي نحو استعادة حقوقي أقل وعورة أو أكثر سهولة. عندما يغرق رأس البلاد بالفساد، فإن الذيل لا بد أن يكون قد فسد منذ أمد طويل، ولا بد لكل الجسد أن يعاني من شلل الفساد. من المتوقع أن يكون الرأس عينا ساهرة تراقب وتصحح وتبادر نحو البناء والنهوض، فإذا غابت هذه العين، وغرقت في التمتع الشهواني، فإن ذلك الرقيب الأول يكون قد غاب، وأعطى دروسا للآخرين في الغياب والاستهتار بالمصالح العامة. وإذا نظرنا إلى أوضاع الصهاينة الآن في فلسطين، نرى الفساد ينتشر بسرعة ويغزو كل الفئات والقطاعات والأحزاب والقيادات. الرشاوى منتشرة، وكذلك الوساطات والمحسوبيات والاختلاسات واستغلال المناصب، الخ. إنهم يسارعون نحو مشابهة الأوضاع العربية، إنما بفارق واحد وهو أنهم ما يزالون يحتفظون بالقدرة على إجراء بعض التحقيق، حتى مع رئيس الدولة.
سلوك الرئيس الإسرائيلي يقدم بشرى لأولئك العرب والمسلمين الذين يصرون على الحقوق العربية والإسلامية ذلك لأنه يؤشر على المنحنى المتهاوي لتماسك إسرائيل. هناك فارق كبير بين الدبابة التي يقودها شخص ملتزم ويتمتع بتماسك داخلي صلب، وتلك الدبابة التي يقودها شخص تشل الشهوات تفكيره؛ والفارق كبير بين جندي يمسك بندقية يدافع فيها عن وطن، وبين آخر يرى أنه يضحي من أجل قيادات تُظهر غير ما تُبطن، وتبيع الناس خطابات يخالفها سلوكهم. نحن العرب لا تنقصنا تجارب الانفصام، ولا غياب الرغبة في التضحية من أجل زعامات لا يحترمها الشارع العربي، ومنها نستنتج أن المنحنى الإسرائيلي في حالة انخفاض.
لاحظ المراقب في الحرب الأخيرة في الجنوب اللبناني التدهور الكبير الذي أصاب الجندي الإسرائيلي، ولاحظ مقاتلو حزب الله مدى الجبن الذي يتلبس جنود إسرائيل. كان يفر الجنود مذعورين يصرخون تاركين بعض أسلحتهم خلفهم. هذا الجندي ليس هو ذاك الذي انتصر عام 1967، وقيادته العسكرية والسياسية ليست تلك التي كانت موجودة. إسرائيل تفتقر الآن إلى القيادة التاريخية، وإلى القيادة القدوة، وإلى تلك القوة الأخلاقية الداخلية التي تسلحت بها في سنوات تأسيسها وانطلاقها. إسرائيل ليست إسرائيل قبل عشرين عاما، إنما هي عبارة عن دولة غرقت في لجج الاستهلاك والترف والملذات، وتحول شبابها عن تلك القيم القديمة التي تبناها المؤسسون وانجرفوا في التيار العالمي القائم على التتفيه والتيه وفقدان الذات.
إزاء هذا، ماذا نحن العرب والمسلمين فاعلون. دائما يبحث الطرف الآخر في معادلة الصراع عن نقاط ضعف خصمه ليستغلها ويبني عليها ويرفع من درجة الضعف. هكذا فعل الاستعمار معنا وما زال يفعل. أتى إلينا ليرى القبلية مستشرية ولها أولوية على المجتمع الأوسع، فعمّقها وجذّرها وزاد من حدة التنافس القبلي والعائلي، وبهذا يكون قد ركز اهتمامات الجمهور بصراعات أو منافسات داخلية. هكذا يفعل الآن في فلسطين من حيث أنه يستغل السلوك القبلي للفصائل الفلسطينية ويفتح آفاقا جديدة لخصومات داخلية تجعل إسرائيل متفرجة سعيدة. بالمثل، نحن بإمكاننا أن نساهم في رفع درجة الفساد في إسرائيل، وضخ بضعة ملايين من الدولارات في جيوب بعض العرب في فلسطين المحتلة/48 ليستعملوها بعلم وحنكة.
الإسرائيليون ليسوا عصيين أمام المال، ومن الممكن شراء ذمم كثيرين منهم. تجند إسرائيل عملاء لها في مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم الإسلامي، وهذا جزء من الحرب وأحد أسس نجاحها، وبإمكان العرب والمسلمين أن يستغلوا هذا الهبوط في النفسية الإسرائيلية ويعززوا قدراتهم في التحدي والمواجهة.

GHASSAN KASIM ALNATOUR
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 64
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 07/01/2008

http://alnatour.yoo7.com/profile.forum?mode=register&a

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى